• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بعد حادثة صياد الفجيرة

«البيئة»: لا خطورة على مرتادي الشواطئ من سمكة «الذيبة» المفترسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يناير 2016

السيد حسن (الفجيرة)

أكدت وزارة البيئة والمياه أنه لا خطورة على مرتادي شواطئ الدولة من سمكة «الذيبة» المفترسة، وأن هذه النوعية من الأسماك التي تعود لفصيلة أسماك القرش، غير محظورة في قائمة الأسماك بالدولة.

وتوجد هذه النوعية من الأسماك، في أعماق البحار، خاصة المياه الدافئة تحديداً، وهي من الأسماك المهاجرة، وتوجد بشكل أساسي في المياه المطّلة لدولة الإمارات العربية المتحدة على بحر عُمان، ويمكن دخولها إلى مياه الخليج العربي ولكن بشكل نادر جداً.

وكان أحد المواطنين من الفجيرة، قد تعرض قبل يومين لهجوم «الذيبة» على بعد 35 ميلاً بحرياً من شواطئ الدولة، ولم يصب بأذى هو وبحارته.

وأكدت وزارة البيئة والمياه في ردها بهذا الشأن، بأن سمكة «الذيبة» لا تدنو من الشواطئ ولا تمثل خطراً على مرتاديها، وهي تعيش على بعد يبدأ من 30 ميلاً بحرياً، ولا يمكن وجودها في أعماق أقل من ذلك، و35 ميلاً بحرياً معناها أن الحادث وقع خارج مياهنا الإقليمية والاقتصادية الذي ينتهي عند 24 ميلاً بحرياً، مشيرةً إلى أن سمكة «الذيبة» لا تبادر بالهجوم على الإنسان إلا في حالة مهاجمتها أو إيذائها، ويطلق عليها «قرش ماكو قصير الزعانف».

وطمأنت وزارة البيئة والمياه جميع مرتادي الشواطئ بالدولة، لاسيما بالفجيرة والمنطقة الشرقية عدم الخوف من «الذيبة»، حيث لم تسجل الوزارة أي حوادث مماثلة على مدى السنوات السابقة، وتلك هي الحالة الأولى.

وقال خليفة مسعود نائب رئيس جمعية الصيادين في الفجيرة: إن القضية بحاجة إلى دراسة وبحث وتقصي علمي دقيق، لا سيما أن الصيادين أكدوا وقوع حوادث مماثلة جراء وجود تلك النوعية من الأسماك، حيث وقعت 3 حوادث من هذا النوع الذي حدث قبل يومين لصيادين مختلفين، وكانت بأحجام أصغر مما هي عليه الآن، ولكن موجودة وخطورتها تشكل هاجساً كبيراً للصيادين والفئات الأخرى العاملة بالبحر وعلى الشواطئ.ولفت إلى أن الذيبة توجد على بعد يبدأ من 20 – 30 ميلاً بحرياً، وليس معنى ذلك عدم اقترابها من الشواطئ فهذا وارد جداً. وذكر أن جمعية الصيادين احتفظت بالسمكة، وقد بدأت أولى خطوات تحنيطها لوضعها في المتحف البحري للجمعية.

من جانبه، ذكر إبراهيم يوسف رئيس جمعية الصيادين في كلباء، أن سمكة الذيبة موجودة في المياه الدولية العميقة، والخطأ هنا يقع على الصياد الذي يخرج للصيد بعيداً عن مياهنا الإقليمية، حيث تعيش تلك السمكة.

وأشار إلى أن «الذيبة» نسمع عنها من الآباء والأجداد، ولكن لم تقع حوادث معينة ومحددة للصيادين من سمكة الذيبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض