• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الجيش والداخلية يكملان الاستعدادات لعمليات الاقتراع على الدستور ويحذران التنظيم الإرهابي من تعطيل التصويت

السيسي يشيد بجاهزية القوات لتأمين الاستفتاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

الاتحاد

أشاد الفريق أول عبدالفتاح السيسي نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي بالقوات التي ستقوم بتأمين الاستفتاء على الدستور والاستعداد الجاد والروح المعنوية العالية لرجال القوات المسلحة وإصرارهم على مجابهة التحديات رغم الظروف الصعبة الحالية والوفاء بالمهمة المقدسة المكلفين بها في حماية الشعب المصري وحقه في التعبير عن إرادته الوطنية وإعادة بناء المستقبل. جاء ذلك فيما أكملت قيادة الجيش ووزارة الداخلية الاستعدادات لإجراء الاستفتاء على الدستور في مختلف أنحاء مصر يوم غد وبعد غد.

وأكد السيسي خلال تفقده أمس الاستعدادات النهائية لوحدات القوات الخاصة من الصاعقة والمظلات المشاركة في تأمين المقار واللجان الانتخابية “أن أمن مصر وسلامتها يكمن في قوات مسلحة قوية وقادرة ومستعدة لبذل الجهد بكل الإخلاص والتضحية والشرف لحماية إرادة الشعب المصري والحفاظ على مقدساته”.

وأوضح أن المهمة التي سيتكفل بها رجال القوات المسلحة مهمة عظيمة تتعلق بالوطن ومستقبله وأننا سنظل دائماً جاهزين ومستعدين حتى تنتهي المهمة بسلام. وقال إن القوات المسلحة ستقوم بتأمين الاستفتاء بالتعاون مع وزارة الداخلية وسيرى العالم مدى الانضباط والوطنية والخلق الحسن الذي يتمتع به الجيش المصري في تعامله مع المواطنين وضيوف مصر المتابعين لعملية الاستفتاء.

وتشارك وحدات الصاعقة في تأمين عملية الاستفتاء بقوة 92 دورية ثابتة ومتحركة والتي تعمل كاحتياطيات قريبة في نطاق المراكز والأقسام بمحافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والمنوفية، بالإضافة إلى العمل كاحتياطيات للقيادة العامة للقوات المسلحة بقوة 76 دورية وطاقم قتال جاهزا للتدخل السريع طبقاً للموقف، كما تشارك وحدات المظلات بعدد من المجموعات القتالية والتي تعمل كاحتياطيات لعناصر القوات المسلحة لتأمين اللجان والمقار الانتخابية بمحافظات الفيوم وبني سويف والمنوفية والقليوبية.

وطالب السيسي القادة والضباط على المستويات كافة باليقظة الكاملة والقوة في الأداء والحزم إذا ما تطلب الموقف مراجعة إجراءات التأمين كافة وتنسيق العمل ميدانياً مع نظرائهم من وزارة الداخلية لتوحيد الجهود في تأمين المواطنين تجاة أي محاولة لعرقلة سير الاستفتاء في محيط اللجان حتى يدلي كل مواطن بصوته كما يشاء وبحرية كاملة.

من جانبه، واصل وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم اجتماعاته مع مساعديه لمراجعة الخطة الأمنية التي تم وضعها لتأمين عملية الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور.

وقالت مصادر رفيعة المستوى بوزارة الداخلية إن أولى مراحل تنفيذ الخطة قد بدأت بالفعل من خلال تسلم الأجهزة الأمنية لمقار ولجان التصويت بدءاً من أمس، مشيرة إلى أن قوات الحماية المدنية ستقوم بنشر قواتها مستخدمة كلاب الشرطة وأجهزة الكشف عن المفرقعات المتطورة؛ لتعقيم المقار واللجان الانتخابية وما حولها، على أن تقوم الخدمات النظامية والسرية الشرطية، وقوات الجيش، باستلام المقار واللجان الانتخابية عقب تعقيمها من قبل قوات الحماية المدنية.

وأضافت المصادر أنه بدأ العمل بالتمركزات الأمنية الثابتة ابتداء من أمس بكل مجمع انتخابي، ونشر الأقوال الأمنية المتحركة بدائرة كل قسم ومركز شرطة، والمكونة من مجموعات من الأمن المركزي ورجال المباحث الجنائية بالاشتراك مع القوات المسلحة، وذلك للمرور الدائم بمحيط اللجان والمقار الانتخابية والتدخل الفوري والسريع في حالة حدوث أي شيء يهدد الأمن، بالإضافة إلى التشديد على الأكمنة الحدودية وإدارة تأمين الطرق بالانتشار المكثف للقوات على جميع الطرق السريعة والصحراوية والفحص الجيد لجميع حالات الاشتباه في الأكمنة الحدودية. كما تم تكليف المستويات الإشرافية والقيادية بمديريات الأمن بالمرور الميداني المستمر على جميع لجان ومقار الاستفتاء للوقوف على تنفيذ خطط التأمين بها، والتوعية للقوات بالظروف الأمنية الراهنة.

وأكد اللواء سيد شفيق مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام أن الشرطة لن تسمح لأي من كان إفساد أو تعطيل الاستفتاء على الدستور الذي يعتبر أولى مراحل الاستحقاق الانتخابي بعد ثورة 30 يونيو. وأضاف اللواء شفيق أن الاستفتاء على الدستور خط أحمر لن يسمح لأحد بتجازوه، محذرا في الوقت نفسه عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي من محاولة القيام بأي أعمال عنف أو تعطيل لعملية الاستفتاء على الدستور، حيث إن أي محاولة ستواجه بكل حسم وحزم وفقا للقانون، من أجل إتاحة الفرصة لـ 52 مليوناً و742 ألفا و139 مواطنا الإدلاء بأصواتهم بحرية ويسر وآمان في 30 ألفا و317 لجنة عامة وفرعية ومقر انتخابي، بواقع 352 لجنة عامة، و11 ألفا و42 مركزا انتخابيا و13 ألفا و867 مقرا انتخابيا. وأكدت المصادر الأمنية أنه تقرر الدفع بحوالي 220 ألفا من رجال الشرطة لتأمين لجان ومقار الاستفتاء على مستوى الجمهورية، يشملون ضباطا وأفرادا وجنودا من إدارات البحث الجنائي، والنجدة، والمرور، والحماية المدنية، وخبراء المفرقعات، بالإضافة إلى 200 تشكيل أمن مركزي، و100 تشكيل احتياطي، و500 مجموعة قتالية مدعمة ببعض التقنيات الحديثة التي وردت إلى قطاع الأمن المركزي مؤخرا، و150 مجموعة قتالية سريعة الانتشار للتدخل السريع في حالة حدوث أي شيء يخل بالأمن العام خلال فترة الاستفتاء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا