• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

آخر مباراتين أمام فلسطين والسعودية على ملعبنا

منتخبنا وجهاً لوجه مع الأخضر في تصفيات المونديال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 أبريل 2015

معتز الشامي (كوالالمبور) في قرعة تبدو غير منصفة، وقع منتخبنا الوطني في مواجهة مباشرة مع المنتخب السعودي، ضمن مباريات المجموعة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس العالم، إلى جانب كل من فلسطين وتيمور الشرقية وماليزيا. وذلك بعدما حل الأبيض على رأس مجموعة، ليهرب من الوقوع مع الكبار، ويلتقي الأخضر السعودي صاحب التصنيف الثاني على مستوى القارة، والساعي للتأهل إلى المرحلة الأخيرة من تصفيات المونديال. وقد انعكست نتيجة القرعة على وجوه وتعليقات الحاضرين أمس لوقائع القرعة بفندق جي دبليو ماريوت كوالالمبور، بقاعة «ضيقة» لم تتسع للأعداد الضخمة التي حضرت مراسم الحفل، والذي بدأ برقصة فلكلورية ماليزية، ثم قام شين مان جيل مدير ادارة المسابقات بالاتحاد الآسيوي، باجراء القرعة عبر اختيار منتخب لكل مجموعة بداية من منتخبات المستوى الخامس وانتهاء بالمستوى الأول. وقد أسفرت القرعة بشكل عام عن مباريات قوية، خاصة لمنتخبات الأردن واستراليا في المجموعة الثانية، والصين أمام قطر في المجموعة الثالثة، وإيران مع عمان في الرابعة، واليابان وسوريا في الخامسة، بينما كانت المجموعة السادسة هي الأسهل للمنتخب العراقي، الذي وقع مع فيتنام وتايلاند واندونيسيا والصين تايبيه، فيما وقعت الكويت مع كوريا ولبنان في المجموعة السابعة والبحرين مع اوزبكستان وكوريا الشمالية في المجموعة الثامنة والأخيرة. ووفق طبيعة الروزنامة الخاصة بالتصفيات في شكلها الجديد، يحصل أول كل مجموعة على راحة من اللعب في اليوم الأول من التصفيات التي تنطلق 11 يونيو المقبل، بينما يلعب مباراته في اليوم الثاني والمحدد بيوم 16 من نفس الشهر، وهو موعد ضربة البداية لمباراة منتخبنا الأولى أمام نظيره منتخب تيمور الشرقية. أما عن باقي المشوار فسيلعب مباراته الثانية يوم 3 سبتمبر أمام ماليزيا في الإمارات، ثم 8 سبتمبر أمام فلسطين في الأردن، بينما ستكون المواجهة الأولى أمام الأخضر السعودي في لقاء قمة المجموعة يوم 8 أكتوبر بالرياض، ويحصل منتخبنا على راحة من اللعب يوم 13 أكتوبر، ويستأنف مشواره بمباراة يوم 12 نوفمبر باستضافة تيمور الشرقية في لقاء العودة، ثم يغادر إلى كوالالمبور يوم 17 من نفس الشهر لمواجهة منتخب ماليزيا، بينما يستفيد الأبيض من كونه على رأسه مجموعته باستضافة آخر مباراتين بالتصفيات على أرضه خلال شهر مارس من العام المقبل وسط جماهيرنا، وسيلعب منتخبنا المباراة قبل الأخيرة مع فلسطين يوم 24 مارس المقبل، ثم المنتخب السعودي يوم 29 مارس في آخر مباراة من التصفيات. ووفق نظام البطولة، سيكون لزاما على الأبيض السعي للحصول على أعلى النقاط لاحتلال صدارة المجموعة الأولى والتأهل المباشر إلى المرحلة الثالثة والأخيرة، أو أن يتأهل بين أفضل 4 منتخبات صاحبة الترتيب الثاني في المجموعات الـ8 التي يتنافس فيها 40 منتخبا. وعلى الجانب الآخر، أعد الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي تصورا لروزنامة متكاملة لتحضير لاعبي الأبيض للمشوار الصعب الذي ينتظرهم، خاصة في مواجهتي الأخضر السعودي، وأيضا المنتخب الفلسطيني المكافح، والذي يتوقع أن يلعب على أرض العاصمة الأردنية عمان. وتفيد المتابعات أن الجهاز الفني يرفع خلال الساعات القليلة القادمة تصوره بشأن فترات التوقف الخاصة بمشوار التصفيات، حيث يتوقع أن تتراوح فترات التجمعات في أشهر أكتوبر ونوفمبر بين 10 أيام إلى أسبوعين، بينما يتوقع أن تكون التوقفات لفترة أطول قبل مواجهات مباراتي مارس في آخر مواجهتين في التصفيات، على أرضنا، حيث ستكون المواجهة الأولى أمام المنتخب الفلسطيني، والثانية أمام الأخضر السعودي، وقد يحتاج الأبيض لفترة تصل لأسبوعين وفق رؤية الجهاز الفني قبل مباراتي التصفيات. وسيتخللها بالطبع أداء مباراة أو اثنين تجريبيتين لأن آخر مباراة سيكون قد شارك فيها الأبيض خلال شهر نوفمبر أمام ماليزيا في كوالالمبور. بينما سيحتاج الأبيض لفترة تجمع أطول للتحضير لمواجهتي شهر سبتمبر، الأولى يوم 3 في الإمارات أمام ماليزيا والثانية يوم 8 في الأردن أمام منتخب فلسطين. ويتوقع أن يتجمع المنتخب الوطني خلال شهر أغسطس، وكان الجهاز الفني قد اختار أن يكون التوقف طوال هذا الشهر بمعسكر خارجي قبل العودة للإمارات أواخر أغسطس للاستعداد لمباراتي ماليزيا وفلسطين، وهو مطلب يجب أخذه بعين الاعتبار نظرا لأن المنتخب دخل مرحلة «الجد» ويحتاج للاهتمام بتصورات الروزنامة الخاصة به حتى يتحقق حلم الشارع الرياضي في المنافسة بقوة ونيل بطاقة التأهل للمونديال بختام مشوار التصفيات والمرحلة الثالثة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا