• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

حصل على تمويل من صندوق خليفة لتطوير المشاريع

مواطن يحول هواية تربية الأرانب إلى مشروع استثماري ناجح

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 أبريل 2014

ريم البريكي (أبوظبي)

لم يكن الإماراتي حسين الزعابي، يتوقع أن تتحول هوايته المتمثلة في تربية الأرانب، إلى مشروع تجاري ناجح ينطلق منه لتوزيع منتجاته في أسواق الدولة، ويتحول هذا المشروع إلى استثمار متخصص يسعى لدخول أسواق خارجية في المنطقة خلال سنوات قصيرة.

فقد تمكن الزعابي من تحويل هذه الهواية التي أحبها منذ الصغر، إلى مشروع متكامل وناجح يتمتع بقوة تنافسية في السوق، وأصبحت منتجاته متوفرة في عدد ليس بالقليل من مراكز التجزئة الرئيسية، ليزود الأسواق بلحوم الأرانب ومنتجاتها الأخرى التي أصبحت تحقق عوائد جيدة.

البداية كما يقول حسين، كانت من مجرد هواية وحب لتربية هذا النوع من الحيوانات الأليفة، لكنه اهتم في تلك الفترة بالبحث وقراءة ما يتوفر من معلومات عن الأرانب، ويقول: إنه تفاجأ بالكم الكبير من المعلومات المتوفرة عبر شبكات الإنترنت المتخصصة، خصوصاً في الدول الأوروبية والأجنبية، وهو الأمر الذي يعبر عن مدى الاهتمام بها في تلك البلدان، مما جعله يفكر في إمكانية تحويل هذه الهواية إلى مشروع استثماري من خلال إنشاء مزرعة تضم الأرانب، وبعض الحيوانات الأخرى، وهي الفكرة التي طرحها عليه أحد الأساتذة في جامعة مصرية.

وأشار الزعابي إلى أنه تبنى فكرة إنشاء مزرعة متخصصة بإنتاج وإكثار الأرانب بعد أن طرحها عليه أحد أستاذة جامعة الإسكندرية، الذي بين له فائدة الفكرة على المديين القريب والبعيد، بالإضافة لندرة مثل هذا النوع من المشاريع في معظم الدول العربية، موضحا أن زياراته المتعددة للمعارض الأوروبية المتخصصة بالإنتاج الحيواني والتي أقيمت بألمانيا في العام 2004، وفي فرنسا عام 2006، قد ساهمت في زيادة إصراره على تنفيذ فكرته وتحويلها إلى واقع، ومن ثم قام بترتيب الإجراءات الرسمية لإطلاق المشروع في العام 2011، غير أن طموح الزعابي لم يتوقف عند هذا الحدث، فقد دفعه إلى طرق باب صندوق خليفة لتطوير المشاريع، ليقدم عرضاً وشرحاً مفصلاً حول الفكرة، التي قال إنها نالت استحسان المسؤولين بالصندوق، ما جعله يحصل على موافقة على تمويل ودعم مشروعه.

وتمكن حسين الزعابي من الحصول على دعم من الصندوق بحوالي 1,2 مليون درهم، تم استغلالها في تنفيذ العنابر المخصصة لتربية الأرانب، وقد اعتمد في مشروعه النظام الأوروبي لتقسيم العنابر، موضحاً أن هذا النظام يركز بشكل كبير على اتباع معايير دقيقة في السلامة والصحة والنظافة العامة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا