• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مركز جنيف لحقوق الإنسان يصدر دورية لتوثيق الفعاليات المحلية والدولية

حنيف القاسم: مواجهة تنامي الظاهرة الإرهابية تتطلب طرح أفكار وآليات جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 أغسطس 2016

أبوظبي، جنيف (الاتحاد)

قال معالي الدكتور حنيف القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان إن العالم شهد في الآونة الأخيرة تحولات نوعية في أعمال العنف والتطرف الممنهج امتدت إلى العديد من الدول والمجتمعات الصغيرة والكبيرة أكدت على أن الإرهاب تجاوز حدود جغرافية المكان في ظاهرة متنامية خلفت وراءها تداعيات سلبية انعكست على الشعوب المستهدفة وتجسدت خطورتها –بصفة خاصة – على المجتمعات العربية والإسلامية التي شكلت في نظر الآخر مصدر العنف والتطرف الأمر الذي تطلب طرح أفكار وآليات جديدة لمعالجات غير تقليدية لمواجهة تنامي الظاهرة الإرهابية بأشكالها ووسائلها المتعددة والنوعية وتساهم في إعداد استراتيجيات شاملة تهدف الى تعزيز وعي الشعوب وإعداد أجيال جديدة متطورة الفكر ومواكبة لعصرية التعليم وحداثة المعرفة بما يجري حولها في الأدوار التي تقوم بها كيانات العمل المدني والمنظمات الدولية وخاصة الحقوقية منها لذلك جاء التفكير في إطلاق مبادرة جديدة وفريدة تمثلت في تأسيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي عام 2013 كمنظمة غير حكومية وغير ربحية.

جاء ذلك في كلمته الافتتاحية للنشرة الإخبارية الدورية الأولى التي اصدرها المركز لتغطية وتوثيق الأحداث والفعاليات المحلية والدولية للمساهمة في تقديم رؤيا جديدة لتعزيز الثقافة الحقوقية.

وأضاف معاليه ان المركز يقوم بتنظيم المؤتمرات والندوات والأنشطة البحثية والتدريبية في مجال حقوق الإنسان وتعزيز الوعي نحو الدور الحيوي الذي يمكن إن تقدمه المنظمات الدولية بعيدا عن ازدواجية المعاير والأجندات السياسية التي أفرزتها السلبيات المتعمدة الناجمة عن ما يسمي –العولمة – التي باتت واجهة تختفي وراءها أعمال العنف والفساد وتكريس ظواهر التطرف والكراهية مؤكدا أن المركز يعمل مع شركائه الاستراتيجيين والخبراء المتخصصين في المنظمات الدولية لتجسيد رؤية المركز المستقبلية الهادفة الى تعزيز ودعم مكانة حقوق الإنسان في مختلف دول العالم إلى جانب العمل علي رعاية وتأصيل مفاهيم متطورة للحوار الثري والبناء والتواصل مع ثقافات الشعوب.

ويخصص المركز جانبا مهما من برامجه في التعاون مع المؤسسات التعليمية والأكاديمية لإعداد برامج متخصصة في تعزيز الوعي الحقوقي لدي طلابها بالإضافة إلى استقطاب المتخصصين في المؤسسات والهيئات المجتمعية العاملة في الشان الحقوقي لرفع مستوي الأداء المهني لدي العاملين بها وكذلك مواكبة المناسبات الدولية الكبري والمتخصصة بطرح وتنظيم الفعاليات التي يقدمها ويديرها كبار الشخصيات والخبراء المتخصصين بالإضافة إلى السعي نحو توفير المصادر المعرفية الصحيحة والموثقة المعلومات حول المفاهيم الحقيقية والحديثة لأعمال المنظمات الدولية العاملة في الشان الحقوقي وتجنب ازدواجية المعايير التي تمارسها بعض القوى تجاه الشعوب والمجتمعات الصغيرة حول العالم. وأوضح القاسم أن النشرة تضمنت في عددها الأول عددا من الفاعليات والدراسات التحليلية المتخصصة في الشأن الحقوقي الدولي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا