• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  12:01     مصادر أمنية: مسلحون يقتلون جنديين شمال لبنان     

خلال ترؤسه اجتماعاً لمسؤولي الأوقاف والإرشاد وخطباء المساجد

وزير الداخلية يدعو الأئمة إلى القيام بدورهم التنويري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 أغسطس 2016

عدن (وكالات)

حث نائب رئيس مجلس الوزراء اليمني، وزير الداخلية، اللواء الركن حسين عرب، أئمة وخطباء المساجد على القيام بدورهم التوعوي التنويري القائم بين أوساط المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص، وأن يعمل الجميع تحت مبدأ الوطن للجميع والقبول بالرأي والرأي الآخر وبما لا يمس عقيدتنا السمحاء.

وخلال ترؤسه أمس السبت في عدن اجتماعاً لمسؤولي مكتب الأوقاف والإرشاد وأئمة وخطباء المساجد بعدن، أكد نائب رئيس الوزراء أن للمسجد دوراً كبيراً سيبقى هو الأساس وصاحب الكلمة في نشر قيم التسامح والإخاء والمحبة والوئام والتكافل والسلم الاجتماعي بين أفراد المجتمع الذي نحن في أمس الحاجة إليه في مرحلة البناء والتنمية بعد تحرير عدن من المليشيا الانقلابية.

وأبدى نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية استعداد الحكومة بالتنسيق مع السلطة المحلية بالمحافظة على تقديم كل ما من شأنه تحسين أداء وعمل مكتب الأوقاف والمساجد بالمحافظة للقيام بدورها في غرس مفاهيم الوسطية والاعتدال والابتعاد عن الغلو والتطرف الذي يضر بديننا الإسلامي الحنيف، مطالباً خطباء وأئمة المساجد القيام بدورهم في حث المواطنين على تسديد فواتير الكهرباء والماء وعدم الاعتداء والبسط على الأملاك العامة والخاصة والحفاظ عليها والتصدي للفكر المتطرف والابتعاد عن الغلو والإرهاب.

وفي سياق أخر، قدم رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر واجب العزاء والمواساه إلى أهالي الشيوخ الأربعة الذين أعدمتهم مليشيات الحوثي في مديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء.

وقال رئيس الوزراء خلا العزاء «إن إقدام المليشيا الانقلابية على قتل وترويع النساء والاطفال، وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، وإقتحام المؤسسات الحكومية والاستيلاء عليها، واختطاف المدنيين من منازلهم بقوة السلاح وتصفيتهم بطريقة مجردة من قيمنا الانسانية والاخلاقية والتي لا تمت لديننا الاسلامي بصلة تفضح مخططاتهم وأعمالهم الإجرامية الانتقامية بحق الشعب اليمني وتكشف قبح وجوههم ، وتبرهن للعالم اجمع بانها جماعات ارهابية وخارجة عن النظام والقانون».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا