• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ضمن جلسة مغلقة في مركز «بحوث»:

المواجهة الاجتماعية الأهم لتأهيل العائدين من «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يناير 2016

دبي (الاتحاد)

دعا تقرير أصدره مركز دبي للاستشارات والبحوث والإعلام (بحوث) الحكومات العربية الأخذ بعين الاعتبار سياسات «المواجهة الاجتماعية» عبر برامج إعادة التأهيل والدمج للعائدين من التنظيمات الإرهابية وخصوصاً «داعش». جاء ذلك في ختام جلسة مغلقة عُقدها المركز تحت عنوان: «العائدون من داعش: تقييم المخاطر ورؤى الحلول المستقبلية»، شارك فيها خبراء من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وليبيا والمغرب وبريطانيا والولايات المتحدة.وقال محمد باهارون نائب رئيس مركز «بحوث»: إن مناقشات الخبراء الواردة في التقرير «تظهر الحاجة لما يمكن أن نسميه «المواجهة الاجتماعية» التي لا تقل أهمية عن المواجهة الأمنية والعسكرية لداعش».وأضاف: إننا أمام شبان تم تهميشهم وتعرضوا لتجارب قاسية، وبالتالي يتعين إعادة تأهيلهم وفتح أبواب العودة لهم، وإن الجهود يجب أن تمتد لتشمل المجندين المحتملين أيضاً، وتقريرنا مساهمة منا في إلقاء الضوء على أحد الجوانب المهمة التي يتعين الالتفات لها في جهود مكافحة هذا التنظيم الإرهابي والأفكار المتطرفة بشكل عام».

و قالت الدكتورة هيفاء المعشي مديرة إدارة الدراسات الجيوسياسية في المركز: إن جلسة الخبراء قدمت أكثر من مقاربة للتعامل مع العائدين من داعش.وأوضحت أن الوضع الراهن يثبت أن هناك حاجة لمعالجات أخرى غير المعالجات الأمنية، وهو ما ذهبت إليه الدراسة منذ وقت مبكر، والجميع بات مقتنعاً الآن بضرورة الجمع بين الحلين العسكري والاجتماعي، أي إعادة التأهيل، وما خلص إليه الخبراء في الجلسة المغلقة هو ضرورة إعادة التفكير ومراجعة للحلول التي طرحت للتعامل مع هذه المشكلة».وأشارت إلى أن هناك حاجة لحلول على المدى البعيد، ويجب أن تراعي خصوصيات كل مجتمع على حدة وما يمكن أن ينجح في الدول الأوروبية قد لا ينجح في الدول العربية والعكس صحيح.

وركزت الجلسة على مداخل التعامل مع من انضم إلى صفوف التنظيم الإرهابي «داعش» وتسليط الضوء على العائدين منهم إلى أوطانهم سواء لقناعات خاصة بهم، أو كنتيجة لنجاح الحملة العسكرية على داعش.

وهدفت الجلسة إلى النظر في داعش كظاهرة ومعرفة عناصر الانجذاب التي تؤثر على الشباب إما في الانضمام للتنظيم الإرهابي أو الانسلاخ عنه وتقييم الحلول المختلفة التي طرحت لمواجهة تطرفهم ومدى نجاحها في تجاوز الأفكار والسلوكيات المتطرفة.

وناقشت الجلسة الحملة العسكرية الدولية ضد «داعش» للقضاء على مواطن قوة لدى التنظيم الإرهابي والحد من انتشاره في الأراضي العراقية والسورية، وما أثير في العديد من المسائل مثل: مسألة المقاتلين العائدين منه بعد اندلاع المواجهة العسكرية إما بسبب الخوف من المستقبل أو الرغبة بالانسلاخ عن التنظيم الإرهابي، وكذلك انتشار الفكر المتطرف لداعش بين فئات معينة من الشباب والتأثير السلبي الذي يحدثه، مما يجعل من الأهمية توضيح الجوانب السلبية لهذا الفكر وطرح الرؤى المختلفة لمنع انتشاره، بالإضافة إلى الطرق المحتملة التي يمكن تبنيها لاحتضان الشباب العائدين إلى جانب اعتماد آليات أمنية في محاولة لإحداث تغيير إيجابي في أفكار الشباب وسلوكياتهم بشكل يساهم في تحويلهم إلى فئات إيجابية عاملة في المجتمع بدلاً من كونهم فئات سلبية ضالة، مما يحقق الأمن والسلم في المجتمعات على المدى الطويل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض