• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اشتهرت بتجارة الأقمشة الحريرية

الغورية.. أقدم سوق للمنتجات التراثية زهيدة الثمن بالقاهرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 أبريل 2014

الغورية اليوم هي أكبر أسواق المنتجات التراثية بالقاهرة التاريخية، ورغم أن البعض يظن أن هذا السوق يقتصر على الشارع الذي يبدأ شمالاً بمدرسة قنصوه الغوري وفي مقابلها قبته التي لم يقيض له أن يدفن بها ونال هذا الشرف ابن أخيه السلطان طومان باي وينتهي بباب زويلة جنوباً، إلا أن محال ومخازن هذا السوق لتصل شرقاً إلى شارع درب سعادة على تخوم شارع بورسعيد وتمتد غرباً حتى حارة خشقدم.

بين القصرين

والمنطقة كانت عند تشييد القاهرة في عصر المعز لدين الله الفاطمي جزءاً من الشارع الأعظم الذي يمتد من شمالها إلى الجنوب واصلاً بين باب الفتوح وباب زويلة، وهو كما أطلق عليه جوهر الصقلي شارع بين القصرين، ولكن بتطور العمران بالقاهرة وتحولها من مجرد حصن ملكي للفاطميين إلى عاصمة مفتوحة يسكنها عامة المصريين تعددت مسميات أجزاء من هذا الشارع بحسب النشاط التجاري السائد فيها. فهناك سوق النحاسين وسوق العطارين، وهو آخر الأسواق قبل اجتياز شارع الأزهر أما المنطقة المعروفة اليوم بالغورية، فكانت تعرف حتى نهاية العصر المملوكي باسم سوق العنبر أو العنبريين، ثم عرفت بسوق الحريريين في بداية العصر العثماني.

سوق العقادين

ونتيجة لتركز العقادين تدريجياً في هذه المنطقة مع تراجع تجارة الأقمشة الحريرية عرفت هذه البقعة من الشارع باسم سوق العقادين، وظلت معقلا للعقادين الرومي ومعظمهم من طوائف الجند العثماني التي بسطت حمايتها، وفرضت ضرائبها على العقادين في تلك المنطقة.

وفي أعقاب الحملة الفرنسية، شهدت القاهرة موجة من التحديثات العمرانية بدءاً من عهد محمد علي لتبلغ ذروتها في عهد الخديوي إسماعيل، وفي تلك الفترة تم شق شارع الأزهر الحالي ليقسم شارع بين القصرين القديم إلى جزأين الشمالي منهما يبدأ بالعطارين ثم الصاغة فالنحاسين، وصولاً لباب الفتوح. أما الجنوبي، فقد بدأ يعرف باسم الغورية، وذلك لأن بداية الشارع تضم على الجانبين مدرسة الغوري وقبته ومن خلفها وكالته الشهيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا