• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..أين أصبح الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 أبريل 2014

الاتحاد

أين أصبح الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي؟

يقول حازم صاغيّة: لابد من التذكير بما نراه بديهة مُجمعاً عليها، وهو أن العدل والأخلاق يقتضيان أن تقوم دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وأن تُفكّك المستوطنات اليهودية التي تحول دون ذلك، وأن يتوقف الاستيطان مرة وإلى الأبد. هذه الدولة الفلسطينية ينبغي أن تنهض، ربّما مع تعديلات طفيفة جداً، فوق الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 من فلسطين التاريخية، أي الضفة الغربية وقطاع غزة. كذلك لابد أن تكون لهذه الدولة عاصمتها، أيضاً مع احتمال تعديلات طفيفة جداً، فوق الشطر الشرقي من مدينة القدس. والحال أنه فضلاً عن العدل والأخلاق، فإن المصلحة تقتضي ذلك: مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين وسكان الشرق الأوسط، هذا ناهيك عن أن مصلحة دول العالم الباحثة عن الاستقرار تقتضيه.

هل هذا ممكن اليوم؟ لا، لأسباب كثيرة:

فأولاً، ليست إسرائيل في ظلّ نتنياهو وتكتّل «ليكود»، وفي ظل ضعف المعارضة لاسيما فرعها العمالي، في وارد التسوية. فهم مطمئنون إلى توازن القوى الحالي، يمارسون المماطلة والتسويف بكثير من السينيكية. ويعرف حكام إسرائيل اليوم أن الدول العربية المحيطة بهم، وحتى لو أرادت أن تضغط عليهم، فإنها لن تملك أية قدرة على ذلك. فمصر، وإلى زمن سيطول، ستكون مشغولة بهمومها السياسية والاقتصادية، فيما سوريا مدمّرة تماماً وليس ثمة أفق واضح يدل على وجود خلاص سوري. حتى «حزب الله» الذي يصف نفسه بأنه الحزب المُعد لمقاومة إسرائيل، غارق في مستنقع النزاع السوري.

ثانياً، ليس الوضع الدولي، وبالأخص وضع الولايات المتحدة في ظل رئاسة أوباما، ملائماً للضغط على إسرائيل. فهذه الإدارة الضعيفة والمترددة قد تملك النوايا الحسنة إلا أن كل الجهود التي بذلها أوباما ويبذلها حالياً وزير خارجيته جون كيري، لا تكفي لتغيير الواقع الذي ينبغي تغييره.

لا علاقة بين سوريا وأوكرانيا ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا