• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سلاح المقاطعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 أغسطس 2016

انطلقت أعمال المؤتمر التسعين لضباط اتصال المكاتب الإقليمية للمقاطعة العربية لإسرائيل بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة، بهدف تقييم وتفعيل المقاطعة والتواصل مع حملات دولية وجامعات ونقابات ومؤسسات حول العالم، لتشجيعهم على مقاطعة إسرائيل خاصة بضائع المستوطنات وسحب الاستثمارات منها.

وكان من المهم عقد هذا الاجتماع بعدما شهدت أسواق عربية ظهور سلع إسرائيلية أو منتجات شركات عالمية التي تتعاون تجاريا مع تل أبيب، ليتمكن القائمون على مكاتب المقاطعة من مراقبة ومحاسبة من يخرق الإجماع العربي، واستخدام سلاح المقاطعة العربية لإسرائيل لدعم صمود الشعب الفلسطيني وفضح طبيعة إسرائيل العدوانية العنصرية، ومواجهة الاحتلال باستخدام الأدوات القانونية والاقتصادية إيجابية النتائج.

إن مقاطعة إسرائيل واجب على كل عربي بل على كل من يؤمن بالقانون الدولي وحقوق الإنسان بعد استمرار قوات الاحتلال في عمليات التنكيل المنظم بالفلسطينيين من خلال القصف والقتل وهدم المنازل في غزة والخليل ورام الله وبيت لحم، واعتقال آلاف الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وتدنيس المستوطنين حرم الأقصى تحت حراسة شرطة وجيش الاحتلال، والدعم الحكومي للتوسع الاستيطاني ببناء آلاف المنازل في مستوطنات جديدة.

وقد نجحت حركة المقاطعة الدولية للاحتلال الإسرائيلي «BDS» في نشر الوعي بين شعوب العالم حول عنصرية إسرائيل وضرورة مقاطعتها، ليتكبد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر، دفعت الحكومة الصهيونية إلى رصد مبالغ ضخمة وعقد مؤتمرات لمحاربة حركة المقاطعة، ومن هنا تأتي أهمية المؤتمر التسعين لضباط اتصال المكاتب الإقليمية، بعدما ثبتت قوة سلاح المقاطعة، لعلها تكون السلاح الذي يعوضنا عن الضعف العربي.

يوسف أشرف - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا