• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في تحليل عينة ضمت 42 لاعباً في البطولات الخمس الكبرى

كاسترو الهداف الأكثر تأثيراً في أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 أغسطس 2016

عمرو عبيد (القاهرة)

شهد الموسم الأوروبي الماضي منافسة شرسة على لقب أفضل هدافي بطولات الدوري في القارة العجوز حتى الأسابيع الأخيرة من عمر كل المسابقات، وسجل كبار الهدافين أرقاماً هائلة سواء بهز الشباك مباشرة أو بصناعة الأهداف، ووسط التوهج المبهر للأروجواني سواريز مع برشلونة الإسباني، وتألق الأرجنتيني هيجواين بشكل لافت مع نابولي في الكالتشيو، وإصرار السلطان إبراهيموفيتش على مقارعة الجميع بقميصه الفرنسي مع باريس سان جيرمان، حارت الصحافة العالمية بين هذا وذاك، وتبارى الإعلام الرياضي العالمي في ملاحقة أهدافهم الغزيرة، وغيرهم من الكبار، لكن هل ظلمت الصحافة الرياضية هدافين آخرين، أقل شهرة ونجومية وحظاً؟.

تلك هي الحقيقة، رغم تأكيد قيمة أصحاب المراكز الأولى في القائمة الذهبية، لأن هناك عدداً من الهدافين وصناع الأهداف كانوا مؤثرين لدى فرقهم وأنديتهم بشكل أكبر، لأن إجمالي الأهداف التي سجلتها تلك الفرق أقل بكثير من أهداف فرق الصفوة والشهرة، كما أن في الفرق الكبيرة عدد أكبر من اللاعبين الذين يجعلون مهمة الهداف أسهل ويساهمون بقدر كبير في هز شباك المنافسين بتلك الأرقام الغزيرة، وهو ما يعني أن هناك بضعة لاعبين آخرين في فرق أقل شهرة وفي مراكز غير متقدمة في تلك البطولات، قد يساوي كل منهم فريقاً بأكمله!. ومع تحليل عينة ضمت 42 هدافاً من بطولات الدوري الخمس الكبرى في القارة الأوروبية، اختلف وضع الترتيب من حيث الأهمية والتأثير لكل لاعب بالنسبة إلى إجمالي الأهداف التي سجلها فريقه في الموسم المنصرم، وقبيل بدء الموسم الجديد 2016 - 2017، كان من المهم أن نتعرف على بعض الأسماء التي لم تنل كماً كبيراً من الأضواء في العام الماضي، وربما نجد هنا التفسير المنطقي لإصرار أندية أخرى على الحصول على خدماتهم في الموسم القادم، لأنهم في أوروبا يمتلكون تقييماً كاملاً شاملاً لكل لاعب مهما كان مغموراً.

لويس سواريز في برشلونة أحرز في الموسم الماضي 40 هدفاً في الليجا، تلاه زلالتان إبراهيموفيتش في باريس سان جيرمان بتسجيل 38 هدفاً في الدوري الفرنسي، إضافة إلى مساهمة الأول بـ16 تمريرة حاسمة جعلت تأثيره التهديفي يصل إلى 56 هدفاً وهو ما يوازي نصف ما أحرزه البارسا في الدوري الإسباني، كما صنع الثاني 13 هدفاً لـ«بي إس جي» ليشكل زلاتان بمفرده نصف قوة الفريق الباريسي الهجومية بإجمالي 51 هدفاً.

رقمياً وحسب الإجمالي لكل لاعب، حل كريستيانو رونالدو هداف ريال مدريد ثالثاً في الترتيب بإجمالي 46 هدفاً، حيث أحرز 35 وصنع 11، ثم الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة بإجمالي 42 هدفاً بعدما سجل 26 هدفاً وصنع 16، ثم مواطنه هيجواين المنتقل حديثاً إلى صفوف البطل الإيطالي يوفنتوس، وهز الشباك بقميص نابولي 36 مرة مقتنصاً لقب هداف الكالتشيو وصانعاً لهدفين آخرين ويصبح إجمالي مساهماته 38 هدفاً.

صحيح أن هذا الخماسي الشهير والكبير هو الأغزر والأعلى رقمياً مقارنة بكل لاعبي الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، إلا إنهم ليسوا الأكثر تأثيراً حسب إجمالي الأهداف التي سجلتها فرقهم في تلك البطولات، بل تفوق عليهم اثنان من اللاعبين، هما صاحبا المركزين الأول والثاني، من حيث تأثير كل منهما في إحراز وصناعة أهداف فريقيهما، وهما الإسباني العجوز روبن كاسترو، هداف فريق ريال بيتيس والثامن في ترتيب قائمة هدافي الليجا، والثاني هو البلجيكي الشاب ذو الـ23 ربيعاً، ميشي باتشوايي، رابع هدافي الدوري الفرنسي ومهاجم أولمبيك مارسيليا السابق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا