• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

بمشاركة مسؤولين ومواطنين ومقيمين

مجلـس المعمـري: قرار المقاطعة يحمي وحدة «دول التعاون» و«الشعب القطري»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يونيو 2017

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكد مشاركون في مجلس المعمري الرمضاني في أبوظبي دعمهم وتأييدهم لقرار القيادة الرشيدة مقاطعة النظام القطري، مشيرين إلى أن القرار يستهدف حماية وحدة «دول التعاون والشعب القطري» من النظام غير العاقل والذي سعى لتنفيذ أجندات الخراب والدمار في العديد من الدول، والعمل على زعزعة أمن واستقرار ووحدة دول المنطقة وإصراره على دعم الجماعات والمنظمات الإرهابية.

وأكد اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، المفتش العام في وزارة الداخلية، تأييده للقرارات التي اتخذتها القيادة الرشيدة التي تحمي وتحافظ على وحدة دول مجلس التعاون الخليجي، والتي من شأنها حماية شعوب المنطقة من خطر الإرهاب.

وقال الريسي: «إن القرار لا يستهدف الشعب القطري وإنما هي إجراءات ضد هيمنة التنظيم الدولي للإخوان»، مضيفاً أننا نقف خلف قيادتنا وقراراتها التي تحمي وتحصن الأجيال القادمة ومستقبل دول وشعوب منطقة الخليج والوطن العربي والعالم الإسلامي من خطر الإرهاب والجماعات المتطرفة، مشدداً على أن قيادتنا الرشيدة ومنذ قيام الاتحاد تجمع ولا تفرق وتعمل على أن يعم الاستقرار والخير ربوع المنطقة العربية والخليجية والعالم أجمع، وأن العالم يدرك مواقف الإمارات ضد الإرهاب وهي دولة يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية من مختلف العقائد والأديان من دون تفرقة.

ولفت إلى أن هذه الإجراءات جاءت بعد أدلة وبراهين، لا سيما أن الإمارات لا تجاهر بالعداء ضد أحد إلا في حالة المساس بأمنها وسلامة أراضيها، مشدداً على أن العالم الغربي أدرك أخيراً صدق موقف الإمارات، وبعد 25 عاماً من محاربة تلك التنظيمات أنها كانت على حق بعد أن ضرب الإرهاب مناطق في أوروبا التي احتضنتهم لسنوات طويلة.

ولفت إلى أن هذه الوقفة هي لحظة تاريخية من أجل صالح الوطن والمواطن، والأمة العربية والإسلامية، وخصوصاً دول مجلس التعاون بما فيها الشعب القطري، مؤكداً أن الخليج أسرة واحدة متماسكة، لا يمكن فصلها وسيبقى الخليج متماسكاً، وأن هذا العرض سيزول بعد أن تؤتي هذه الوقفة ثمارها. ودعا الريسي إلى الاصطفاف حول القيادة في قراراتها، مشددا على أهمية الولاء للوطن والقيادة الرشيدة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت على أرض الإمارات.

من جانبه، أعلن خالد سيف بن حمود المعمري صاحب «المجلس»، تأييده لقرار المقاطعة ووقوفه خلف القيادة، مؤكدا أهمية الإجراءات في تأمين دول المنطقة ضد مخاطر وشرور الإخوان ومن على شاكلتهم من التنظيمات المتطرفة، لافتاً أن تحرك القيادة واتخاذها هذه الإجراءات التي أقل ما توصف بها أنها «رحيمة»، لم يصدر إلا بعد أن تأكد لها المراوغة من جانب الحكومة القطرية، وكان لابد من وقفة لإنقاذ الشعوب الخليجية بالكامل، وضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة.

ومن جانبه، قال حسين العامري مستشار إعلامي: «إن الوقوف خلف القيادة واجب على كل مواطن ومقيم، ونقول لإخواننا وأشقائنا في قطر إن محبتكم في القلب، ومعركتنا ضد الإرهاب، ولولا حكمة قيادتنا ووضع حد لهذه التصرفات المريضة، وإنقاذ دول مجلس التعاون بهذه القرارات لخططوا لتدمير المنطقة».

وأكد عبدالله خالد الخالدي، الحائز المركز الرابع في مسابقة «شاعر المليون»، من مملكة البحرين الشقيقة، أن دول الخليج بالإضافة إلى الشقيقة مصر تعمل جاهدة على القضاء على الإرهاب، وإعلاء المصلحة العامة لدول المجلس، ولذلك نؤيد قرارات قياداتنا، فيما يرونه من قرارات أو إجراءات تقضي على الإرهاب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا