• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

توفر 60% من الكهرباء لأوروبا

نمو الطاقة المتجددة بتطور التقنيات وانخفاض التكلفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 أغسطس 2016

ترجمة: حسونة الطيب

أصبح توفر الكهرباء واستخداماتها المختلفة، عاملاً رئيساً في تعريف الحياة الحديثة، لمعظم الذين يعيشون في أميركا الشمالية وغرب أوروبا على الأقل. ونظراً لأهميتها الكبيرة، تولت الحكومات إنشاء البنى التحتية اللازمة لتوليدها وتوزيعها واستهلاكها. وتشكل الكهرباء قدراً يسيراً من الطاقة التي يستهلكها العالم يومياً. وفي أميركا، يتم استخدام 21% من الطاقة النهائية من الكهرباء، النسبة التي لا تزيد عن 18% بالنسبة للعالم ككل. ويتألف إمداد الكهرباء في أميركا من، 38% من الفحم و31% من الغاز الطبيعي و19% من الطاقة النووية 7% من الكهرومائية، بينما 5% من مصادر الطاقة المتجددة الأخرى.

ومعظم تقنيات الطاقة الشمسية والرياح، تساعد على توليد الكهرباء، بجانب المائية والحرارية الجوفية وبعض الكتلة، فإن استبدال الوقود الأحفوري بمصادر الطاقة المتجددة، يحدث بوتيرة أسرع في قطاع الكهرباء.

وتحقق كل من الشمسية والرياح نمواً سريعاً، حيث نمت الشمسية على الصعيد العالمي بنحو 28,7% خلال العام الماضي وبما يزيد على الأربعة أضعاف على مدى السنوات الأربع الماضية. وفي حالة استمرار النمو بهذه الوتيرة، من المرجح سيطرة الطاقة الشمسية على الحصة الأكبر من توليد الكهرباء في العالم بحلول 2024.

وتشهد سعة طاقة الرياح، نمواً أقل نسبياً، لتتضاعف كل خمس سنوات، بيد أنها تملك قاعدة أكبر في الوقت الحالي. وورد في أخر تقرير سنوي كامل لأنواع توليد الكهرباء حول العالم صدر عن الإدارة الأميركية لمعلومات الطاقة لعام 2012، أنه بينما بلغت سعة توليد طاقة الرياح 522 تيرا واط/ساعة، لم تتجاوز الشمسية سوى 94 تيرا واط من مجموع التوليد العالمي المقدر بنحو 22600 تيرا واط/ساعة.

وتسجل الطاقة الشمسية والرياح، نمواً أسرع من الفحم في أميركا، حيث بلغت السعة التي أضافها الفحم 4,6 تيرا واط/ساعة، في حين ارتفعت سعة الشمسية والرياح بنحو 23 تيرا واط/ساعة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا