• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

يقبلون على أي عمل بعيداً عن المميزات والمسميات

مواطنون ومواطنات يضعون كرة مواصفات الوظيفة في ملعب جهات العمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 أبريل 2014

أكد الباحثون عن العمل من المواطنين والمواطنات، أنّ حلم الحصول على وظيفة، كسر حاجز اشتراط نوعها ومسماها، ومكانها سواء كانت حكومية أم خاصة، فطالما تدر الوظيفة راتبا في نهاية الشهر فذلك كفيل بسدّ ثغرات طبيعة الوظيفة وماهيتها.

وأكدوا أنهم باتوا لا يمتلكون أي طموحات حول نوع الوظيفة ومكانها، مسماها وحتى ميزاتها كما كان يرسمها الشاب المواطن والمواطنة فيما مضى، فلقد طال انتظار قطار الوظيفة، وعلى ما يبدو أنّ عطباً ما قد حدث فيه الأمر الذي أثر على كوابحه، وحال دون وقوفه، ومنح فرصة الصعود إلى عالم العمل والوظيفة التي تضيف الكثير من الخبرات والتجارب وتخلق من الشاب والفتاة شخصية قادرة على مناقشة الآخرين ممن يشغلون الوظائف.

وأفادوا كذلك بأنهم عندما تقدموا للمعرض لم يضعوا صورة مبدئية للوظائف التي يرغبونها ومسمياتها سواء كان موظف استقبال أو مضيف طيران أو غير ذلك، وإنما ارتكز اهتمامهم على تقديم سيرهم الذاتية فحسب، في محاولة منهم لوضع الكرة في ملعب الجهات المعلنة عن وظائفها الشاغرة، وفي حال قبلت تشغيلهم لديها فلن يترددوا قطعيا بالهرولة إليها.

جاءت تلك التصريحات والأحاديث لشباب مواطنين ومواطنات لـ «الاتحاد» في اليوم الثالث والختامي لمعرض الإمارات للوظائف بدورته الرابعة عشرة، والذي انطلق الثلاثاء الماضي.

وأكد الباحثون والباحثات عن العمل من المواطنين والمواطنات، أنهم باتوا لا يأبهون باسم الجهة المشغلة أو تبعيتها للقطاع الحكومي أم الخاص، ولا نوعية الوظيفة ومسماها وتدرجها على سلم الدرجات الوظيفية، حيث لم يتركوا منصة في المعرض إلا وقدموا سيرهم الذاتية فيها على أمل التزام تلك الجهات بالهدف الأساسي من المعرض ألا وهو إتاحة المجال لتعيينهم ضمن وظائفهم الشاغرة، لا أن تكون منصة لتكدس السير الذاتية ومن ثم القائها بسلة المهملات.

وأفادوا أنهم باتوا لا يكترثون لمسألة نوعية الوظيفة ومسماها كما كان يفعل أبناء جلدتهم في السنوات الماضية، حيث كان حلم الحصول على وظيفة حكومية الهمّ الأكبر لما تمتلكه من ميزات، معللين ذلك بأنّ الشباب المواطن بات يمتلك وعيا أكثر ونضجا تجاه وظائف، لم يلتفت إليها من سبقوهم لسوق العمل، ومن تلك الوظائف وظيفة موظف استقبال أو مضيف طيران أو غيرهما الكثير من الوظائف التي كان ينتقدها المجتمع ويرفضها لأنها لا تناسب عادات وتقاليد المجتمع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض