• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قلة أعدادها.. الاعتمادات المالية ونقص الكوادر أبرز التحديات

مراكز الشباب بين الواقع والتحديات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 أبريل 2015

معتصم عبد الله (دبي)

يضم قطاع الشباب بالهيئة العام لرعاية الشباب والرياضة 15 منشأة تتبع للقطاع، تمثل مؤسسات تربوية واجتماعية وثقافية تعنى برعاية الشباب وتعمل على تكوينهم واستثمار طاقاتهم وتنمية مواهبهم لتساعدهم في بناء الشخصية والاندماج في المجتمع، وتحقيق الوقاية من آفات ومخاطر أوقات الفراغ، وتضطلع المراكز الشبابية من خلال خدماتها المقدمة لقطاع الشباب في الفئة العمرية ما بين (14 إلى 15 عاماً) بالعديد من الأنشطة التي لا تقتصر على الجانب الثقافي والعلمي، حيث تحفل بالنشاط الرياضي الذي يركز على غرس روح العمل الجماعي، والهدف الصحي بضرورة المحافظة على اللياقة البدنية، والثالث المتعلق باكتشاف المتميزين في الرياضات المختلفة من أجل إفادة المنتخبات والاتحادات الرياضية المختلفة.

«الاتحاد» حاولت البحث في ملفات مراكز الشباب من خلال استعراض المراكز الموجودة حالياً والدور الذي تقوم به تجاه هذا القطاع المهم، لاسيما وأن العنصر الشبابي (15- 24) عاماً يمثل أكبر فئة سنية بالدولة، حيث بلغت نسبتهم نحو 25.6% من مجموع المواطنين، وتشير التوقعات إلى أن أعداد فئة الشباب ستصل إلى نحو 219249 نسمة بحلول العام 2016 أي ما يعادل نسبة 23,4 من مجموع السكان، وذلك حسب التقرير الوطني الأول الصادر عن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لعام 2009.

ومثل العدد الحالي من المراكز الشبابية، والتي يصل عددها إلى نحو 15 منشأة مرتبطة بالمجال والتي تشمل ثلاثة مراكز للشباب في الشارقة، عجمان، الغيل، بجانب خمسة مراكز للفتيات في أم القيوين، فلج المعلا، مربح، الفجيرة، رأس الخيمة، إضافة إلى الأندية العلمية في رأس الخيمة والفجيرة، والجمعيات الشبابية، والتي تضم جمعية الإمارات لبيوت الشباب، الإمارات للغوص، كشافة الإمارات، المرشدات، ومسرح الشباب للفنون، أولى الحقائق الصادمة لاسيما على مستوى العدد.

ورغم الدور الكبير والمهم الذي تقوم به المراكز الشبابية على مستوى الدولة كحاجة ملحة لا يمكن الاستغناء عنها في تنمية القدرات والمواهب وبرمجة أوقات الفراغ، وتغيير السلوكيات وغيرها، إلا أن أعداد المراكز المنتشرة في المناطق الشمالية تحديداً والدولة بصورة عامة لا يتناسب مع نسبة المراكز حتى على صعيد الدول الخليجية القريبة، حيث وصل عدد المراكز الشبابية في السعودية إلى 53 مركزاً قبل نحو خمسة أعوام، مقابل 36 مركزاً في البحرين، 20 في قطر، و16 بالكويت، وتمثل قلة أعداد المراكز المخصصة للشباب أولى التحديات التي تواجه القطاع، إضافة إلى الاعتمادات المالية لاستكمال الكوادر الفنية والإدارية بالمراكز الموجودة، علاوة على قلة المتخصصين في مجالات التنشيط الشبابي.

وكشفت إحصاءات حصلت «الاتحاد» على نسخة منها أن إجمالي أعداد المستفيدين من أنشطة برامج وفعاليات المراكز الشبابية خلال العام الماضي 2014 وصلت إلى 139,497 في 8 مراكز شملت مركز شباب عجمان، مركز فتيات عجمان، مركز فتيان أم القيوين، مركز شباب الشارقة، مركز فتيات رأس الخيمة، مركز فتيات مربح، مركز فتيات الفجيرة، مركز فتيات فلج المعلا، النادي العلمي بالفجيرة، وبلغت نسبة الزيادة المئوية في أعداد المستفيدين من أنشطة المراكز نحو 24٪ مقارنة بالعام قبل الماضي 2013 والذي وصلت فيه الأعداد نحو 112,476. ... المزيد

     
 

والله منورين يا شباب

والله منورين يا شباب

علاء الوشاح عربيات | 2015-04-15

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا