• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

متابعة حالات الأمراض السائدة كالربو والأزمات التنفسية

تطوير تقنية لقياس تأثير العوامل البيئية على الصحة العامة بجامعة الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

محسن البوشي (العين)- تعكف كلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات بالتعاون مع عدد من الهيئات والمؤسسات العلمية المحلية والعالمية على تطوير تقنية جديدة، ضمن مشروع بحثي مشترك لنمذجة وتحليل بيانات أثر التعرض للعوامل البيئية على الصحة العامة للأشخاص المصابين ببعض الأمراض السائدة.

ولفتت الدكتورة شيماء الكبيسي وكيلة الكيلة إلى أن المشروع يركز على تطوير نظام لجمع المعلومات عن المريض بشكل متواصل، بحيث تشمل مكان وزمان وجوده ومكونات البيئة المحيطة به، وإرسالها مباشرة إلى قاعدة بيانات مركزية لتحليلها واستخلاص النتائج وتقديمها إلى الجهة جهة إصدار القرار.

ويتضمن المشروع، الذي يجري تنفيذه بمشاركة باحثين بمجال الحوسبة المكانية والرعاية الصحية بهيئات حكومية وجامعات في دولة الإمارات، الولايات المتحدة، قطر والمملكة العربية السعودية، توظيف تطبيقات الأجهزة الذكية مثل «الحساسات»، التي يمكن للمريض حملها معه أو غيرها مثل تطبيقات الهاتف المحمول، التي تتولى إرسال الإشارات والمعلومات التي قاعدة البيانات لتحليلها.

وأشارت الكبيسي إلى أن الكلية نظمت يومي الأربعاء والخميس الماضيين ورشة عمل دولية في إطار المشروع البحثي المشترك الذي ترعاه وتموله إحدى اكبر المنظمات الأميركية، التي تدعم جهود البحث العلمي، بالتعاون مع جامعة الإمارات وهيئة صحة وجامعتي مينسوتا ودانفر بالولايات المتحدة.

وأضافت وكيلة كلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات أن الورشة تستهدف الباحثين بمجال تقنية المعلومات، العلوم الصحية والبيئة، وتركز بالأساس على طرح ومناقشة الأسئلة البحثية الأساسية للرعاية الصحية والحوسبة المكانية، لتوسيع دائرة الفهم حول تأثير البيئة على الصحة العامة، وطرح، حلول متعددة التخصصات لتطوير نماذج البيانات والحوسبة لتقييم أثر التعرض للعوامل البيئية على الصحة العامة.

من جهته قال الدكتور بومدين بلخوش عميد كلية تقنية المعلومات بجامعة الإمارات بالإنابة أن الورشة تهدف إلى تعزيز جهود توظيف التقنيات الحديثة بمجال الرعاية الصحية في الدولة من خلال توسيع دائرة النقاش والحوار وتبادل الخبرات والأفكار والمعلومات بين الباحثين والمعنيين والمهتمين، وتفعيل التعاون فيما بينهم بوجه عام وبين القائمين على الرعاية الصحية ومجتمعات الحوسبة المكانية بوجه خاص وذلك لنمذجة وتحليل أثر التعرض البيئي على الصحة العامة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض