• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

«ناشيونال إنترست»: على أميركا ضمان إنهاء قطر دعمها للإخوان وإيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يونيو 2017

أبوظبي (وكالات)

كتب الباحث في معهد الدفاع عن الديمقراطيات ديفيد أندرو فينبرج في موقع «ناشيونال إنترست»، عن الأزمة الخليجية التي بدأت في الخامس من يونيو مع قطع دول عربية علاقاتها مع قطر للاحتجاج على دعمها للمتشددين والإرهابيين، لافتاً إلى جانب اقتصادي مهم للأزمة، خصوصاً أن السعودية منعت قطر من الوصول إلى معبرها البري الوحيد الذي تستورد منه 40 في المئة من المواد الغذائية التي تحتاج إليها.

وأشار إلى أن قطر استفادت من نقل الولايات المتحدة قاعدتها العسكرية من السعودية إلى أراضيها في «العديد»، وأنه منذ ذلك الوقت منحت القاعدة الدوحة حصانة من الضغط الأميركي.

ورأى فينبرج أن ما نشهده اليوم يعود إلى 1990، ويمكن تتبع الآراء المتناقضة للسعودية وقطر حيال قوتين خطيرتين: إيران والإخوان، فعندما غزت قوات صدام حسين الكويت في 1990، أرعبت الخطوة الدول الخمس الأخرى في مجلس التعاون الخليجي-لكنها تسببت أيضاً ببعض المسارات المختلفة. فالرياض واجهت ضغطاً من دعاة الإخوان المحليين الذي طالبوها بتقديم تنازلات سياسية، بما في ذلك وضع حد للترتيبات الأمنية بين المملكة والقوات الأميركية. وأنهى السعوديون علاقتهم الحميمة بالإخوان. أما قطر فقد اتخذت مساراً منفصلاً. وأدرك قادتها أن بقاء الإمارة يتطلب بناء نفوذ مع القوى الكبرى، وحتى ربما مع لاعبين من غير الدول في ما وراء شبه الجزيرة العربية. وعندها برزت قطر بصفتها الداعم الإقليمي الأكبر للإخوان في المنطقة.

وأشار إلى أنه في عام 1995 نفذ ولي العهد حمد بن خليفة آل ثاني انقلاباً أبيض على والده، مسيطراً على الحكم بينما كان الأمير في عطلة بأوروبا. وتطور النزاع السعودي-القطري إلى عداء صريح، خصوصاً مع تأسيس حمد بن خليفة قناة الجزيرة في إطار مشروع بلغت تكاليفه 150 مليون دولار. ومن خلال الهجوم على الأنظمة العربية، بنت الجزيرة قوة قطرية ناعمة بإغضابها الحكام العرب. وعبر تخصيصها وقتاً للإسلاميين الأيديولوجيين، خصوصاً يوسف القرضاوي، منحت الجزيرة منبراً لا ينافس للإخوان. وفي عام 2002 بثت الجزيرة انتقادات من معارضين سعوديين، ما أدى إلى سحب المملكة سفيرها من الدوحة لمدة ستة أعوام. وفي هذه الفترة، ضاعفت قطر من سياستها الخارجية وقدمت نوعاً من الدعم السياسي وحتى الاقتصادي لإيران وعدد من وكلائها مثل «حماس» وحزب الله ونظام الأسد.

وأشار فينبرج إلى أنه في عام 2011 وضعت الدوحة كل ثقلها خلف جماعات الإخوان في محاولة لتحدي النظام القائم. وهذا ما فرق من جديد بين الرياض والدوحة. إن دعم قطر، ميليشيات الإخوان أو أحزاباً سياسية في أنحاء المنطقة، أقلق بقوة لاعبين عرباً آخرين، وبرز التوتر أكثر ما برز في مصر، حيث دعمت الدوحة حكومة محمد مرسي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا