• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بتكوفيتش تستعد عبر«الإخوة كارامازوف»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 أغسطس 2016

ريو دي جانيرو (د ب أ)

لجأت لاعبة التنس الألمانية أندريا بتكوفيتش إلى رواية «الإخوة كارامازوف» للكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي، للاستعداد قبل مباراتها الأولى في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، حيث تواجه بتكوفيتش «28 عاماً اختباراً صعباً أمام الأوكرانية إلينا سفيتولينا التي فازت على اللاعبة الألمانية في المباراتين السابقتين اللتين جمعت بينهما. وتخوض بتكوفيتش تجربة الأولمبياد للمرة الأولى، وقد أكدت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية أنها متحمسة بشكل كبير للمنافسة، لدرجة أنها وجدت بعض الصعوبة في النوم بشكل كاف خلال الأيام الماضية. وقالت بتكوفيتش: لدي الكثير من الإثارة والحماس، لم يكن سهلاً بالنسبة لي أن أنام، في الأيام الثلاثة أو الأربعة الماضية، أجبرت نفسي على القراءة كثيرا كي أهدأ، وفي الوقت الحالي، أقرأ رواية الإخوة كارامازوف للكاتب دوستويفسكي.

وأبدت بتكوفيتش، التي كانت قد قرأت أيضاً في العام الماضي رواية «الحرب والسلام» الروسية الشهيرة للكاتب ليو تولستوي، سعادتها بشكل عام بالمشاركة الأولمبية الأولى، بعد أن حرمتها الإصابة من المشاركة في أولمبياد لندن 2012.

وقالت: أذكر السبب الذي دفعني لممارسة الرياضة، جوهر الرياضة هو الشيء الأهم، لسنا مجرد لاعبين مدللين في فنادق فخمة، وإنما نحن هنا «في الأولمبياد» نحمل أهدافا وقيما مشتركة، بغض النظر عن الجنسية والعرق، إنها واحدة من أجمل التجارب في حياتي.

وتقيم بتكوفيتش في غرفة واحدة مع مواطنتها أنجليك كيربر الفائزة بلقب أستراليا المفتوحة والتي وصلت إلى نهائي ويمبلدون، وقد أبدت سعادتها بذلك قائلة: إننا مع بعضنا البعض طوال النهار والليل منذ خمسة أيام ولم نختلف أبدا حتى الآن.

وأشارت بتكوفيتش، التي كانت ضمن المصنفات العشر الأوليات على العالم سابقا، إلى أنها مستمتعة بأصناف الطعام المختلفة وممارسة الرياضة في صالة ألعاب تتضمن عدداً هائلاً من الأجهزة الرياضية، ورغم التركيز على المنافسات، تأمل في الاستمتاع بالتجول، ولو قليلا في المدينة المضيفة للأولمبياد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا