• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ليما يرد اعتباره بعد 12 عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 أغسطس 2016

ريو دي جانيرو (د ب أ)

كان قيام عداء الماراثون البرازيلي فاندرلي دي ليما بإيقاد المرجل الأولمبي أخيرا مساء أمس الأول بمثابة رد اعتبار له، بعد حرمانه من الميدالية الذهبية في أولمبياد أثينا 2004. وتولى دي ليما إيقاد المرجل الأولمبي في استاد «ماراكانا»، حيث كان آخر حاملي الشعلة الأولمبية خلال حفل افتتاح أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 وسط مساندة كبيرة من الجماهير، ومتابعة من مليارات المشاهدين عبر شاشات التلفاز، وجاءت الفقرة لتبهر العالم وتعوض باقي فقرات الحفل المتواضع.

وكان دي ليما قد فقد فرصة التتويج بذهبية سباق الماراثون في أولمبياد أثينا 2004 إثر تعرضه لهجوم من قبل المشجع الأيرلندي كورنليوس هوران، الذي قفز إلى مضمار السباق، ودفعه خارجاً لينهيه في المركز الثالث حينذاك حائزاً الميدالية البرونزية خلف الإيطالي ستيفانو بالديني، والأميركي مبراتوم كليزيجي.

وطعن الفريق البرازيلي لألعاب القوى دون جدوى من أجل حصول دي ليما على الميدالية الذهبية، لكن العداء البرازيلي نال جائزة «بيير دي كوبرتان» باعث الألعاب الأولمبية الحديثة الدولية لعام 1984، من قبل اللجنة الأولمبية الدولية في حفل ختام أولمبياد أثينا بسبب طريقته في التعامل مع تلك الأزمة.

وكان دي ليما مرشحاً دائماً لإيقاد المرجل الأولمبي، وزادت فرصته حينما أعلن أيقونة كرة القدم بيليه أنه لن يحضر حفل افتتاح الأولمبياد بسبب مشاكل صحية.

وبمجرد أن جلب نجم التنس جوستافو كويرتن المصنف الأول على العالم سابقا، والفائز بلقب بطولة فرنسا المفتوحة ثلاث مرات، الشعلة الأولمبية إلى استاد ماراكانا، كان واضحا أن دي ليما سيحظى بلحظة الخلود.

ومرر كويرتن الشعلة إلى نجم التنس هورتينسيا ماركاري، الذي تكفل بالجولة قبل الأخيرة من مسار الشعلة، قبل أن يسلمها إلى دي ليما، الذي صعد المدرج وأشعل المرجل الأولمبي.

وانضم جي ليما إلى قائمة الأساطير الذين أضاؤوا الشعلة الأولمبية مثل أسطورة الملاكمة الراحل محمد علي كلاي، والعداءة الأسترالية كاثي فريمان، اللذان أضاءا المرجل الأولمبي في أولمبياد أتلانطا 1996 وسيدني 2000.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا