• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الأرمن يحيون ذكرى الإبادة وأرمينيا تنتقد «إنكار» الأتراك المجازر الجماعية

أردوغان يتقدم بخطى واسعة نحو رئاسة تركيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 أبريل 2014

من فضيحة فساد إلى عمليات تنصت هاتفي واحتجاجات شعبية، يبدو أن لا شيء سيبعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن مسعاه لتبوؤ منصب رئيس الجمهورية الأول المنتخب مباشرة من الشعب في الصيف. فيما أحيا الأرمن ذكرى الإبادة التي تعرض لها هذا الشعب قبل 99 عاماً في ظل السلطنة العثمانية، غداة بادرة غير مسبوقة وغير متوقعة من تركيا التي وجهت تعازيها إلى أحفاد ضحايا تلك المأساة التي لم تعترف بها كإبادة. واتهمت أرمينيا تركيا بمواصلة الانخراط في «الإنكار التام»، لما تعتبره يريفان إبادة جماعية للأرمن إبان الحرب العالمية الأولى، وذلك عقب أكثر بيان اتساماً بروح المصالحة يأتي من أنقرة.

ومع نسبة 45% من الأصوات التي حصل عليها في الانتخابات البلدية في 30 مارس، على الرغم من حملة تخللتها عراقيل أمام طموحاته، يرى الرجل القوي في البلاد نفسه على قمة هرم السلطة، لا سيما وأنه سبق أن حذر بأنه سيستخدم جميع السلطات المعطاة إليه.

وأكد أردوغان «أنوي استخدام جميع صلاحيات الرئيس»، ملمحاً إلى أنه سيبتعد عن تقاليد النظام البرلماني الذي يمنح الصلاحيات الأكبر لرئيس الوزراء ويحد من سلطات الرئيس. وتجري الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى بالاقتراع العام المباشر في 10 و24 أغسطس، ويبدو أردوغان أوفر المرشحين حظاً بالفوز حتى الآن.

فرئيس الوزراء الذي فشل في تعديل الدستور لفرض نظام رئاسي، أعرب أنه يسعى إلى رئيس «يتعرق ويركض ويدفع إلى الركض»، أي رئيس يسيطر على الجهاز التنفيذي ويتحكم بالحكومة، برأي المراقبين. لكن الرئيس الحالي عبد الله غول المرشح المحتمل ورفيق درب أردوغان، سبق أن رفض تبادل الأدوار بما يشبه ما فعله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزرائه ديمتري ميدفيديف.

وصرح غول أن «هذه الصيغة غير مناسبة لتركيا»، مؤكداً أنه لا يملك «مشروعاً سياسياً في الظروف الحالية». وعلق سركان دميرتاش مدير مكتب النسخة الإنجليزية لصحيفة حرييت، أن «غول يرفض أن يكون رئيس حكومة مطيعاً، الأمر الذي يتمناه أردوغان، كي يمتلك حرية قيادة تركيا» التي يحكمها بلا منازع منذ 2002.

لكن المعلق السياسي اعتبر أن الرجلين لن يتواجها في صراع قوة قد يؤذي حزب العدالة والتنمية الذي أسساه معاً عام 2001، وأوصلاه إلى الحكم في العام التالي. غير أن غول تمايز مؤخراً مرات عدة عن أردوغان، موصياً بالاعتدال أمام تصاعد الاحتجاجات على «تسلط» رئيس الوزراء وهجماته الحادة على منتقدين، ومن بينهم أنصار الداعية فتح الله غولن. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا