• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ذكرى النصر في عيون المثقفين

تحرير عدن ... جاء بعد مخاض عسير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 أغسطس 2016

رعد الريمي (عدن)

في ظل أجواء مشبعة بالفرح يتذكر الناس يوم نصر عدن، هذا اليوم الذي خرج فيه اليمنيون ليحتفلوا بنصر تحقق على يد المقاومة وبإسناد كلي من القوات الرجال الأشاوس للإمارات العربية الشقيقة وبقيادة التحالف العربي وبهندسة من المشير عبدربه هادي هذه الجهود التي ما فتئت تساند هذا النصر بكل ما تملك من وسائل وغايات.

هذا الانتصار الذي لون السماء بألوان مختلفة جراء فرح الأهالي بهذا النصر الكبير الذي تسلل إلى أفئدة الناس بأشكال مختلفة من الفرح حتى سمعت سمعاً بكاء النساء وزغاريدهن على المستوى ذاته معبرات بذلك عن الفرح الكبير، وهم يتذكرون هذا اليوم بعد مضي عام مما جعلنا نستطلع أثر هذه الفرحة بعد عام من حدوثها، هذه الفرحة التي لن ينسها كل اليمنيين والعدنيين خاصة على مدى حياتهم بل سيحكونها لأحفادهم.

انتصرنا بفضل الجميع

وفي هذا الصدد تقول أزال زايد، مثقفة وطالبة جامعة: عدن انتصرت بعد عناء والنصر لم يأت إلا بعد مخاض عسير، المدينة مرت طوال أشهر الحرب بظروف صعبة ووضع متردٍ خدمياً وعسكرياً، فالمدينة كانت محاصرة من أبسط أسياسيات الحياة فانعدمت الأدوية والأغذية والمشتقات النفطية وإن وجدت فبأسعار باهظة، الحرب لم ترحم أحداً كل شيء يقتل بدم بارد، أحرقت المليشيات المنازل وقتل قناصتهم المشاة من الأفراد والمواطنين العزل، أستطيع أن أقول إن المدينة تعرضت لحرب إبادة بربرية وغير إنسانية كحال سائر المدن الجنوبية الأخرى بل أشد.

ولكن رغم قسوة الحرب فإن أهلها صمدوا وقاموا رغم الفارق بالتسليح والعتاد والتدريب والتأهيل والإمكانات التي كانت تصب جميعها لمصلحة العدو.. مواطنو المدينة فدوا مدينتهم حباً فيها وتضحية من أجلها، رغم فارق الإمكانات فإن المقاومين من أبناء المدينة لم ييأسوا وقاتلوا من أجل عدن وصمدوا أمام قاذفات الهاون ورصاصات القناصة التي لم تستثن أحداً، فرحة النصر لا توصف، الكل خرج وقتها في الشوارع يكبر ويفرح لنصر عدن الكل كان يقول اليوم يومك يا عدن. أما سالم فدعق، فنان وشاعر، فيقول: عشنا حرباً ودماراً وقتلاً وفي مثل هذه الأيام كان الألم قد وصل مداه وضاق بالناس ما حل بهم من اعتداء غاشم منهم ناس عاديون ليس لهم صلة بالسياسة أو بالمناصب ووجدوا أنفسهم ضحية عقيدة زائفة واعتداء همجي وربنا لا يقبل الظلم وشاء ربي أن يستجيب لدعاء الناس الضعاف وحكمة من ربي للناس ألا يفقدوا الأمل فيه وجاء اليوم الموعود الذي نصرنا فيه ربنا في ليلة 27 من رمضان المبارك وكأنها ليلة القدر لنا وفعلاً تم الانتصار بمشيئة رب العباد ولا أستطيع أن أصف ذلك اليوم!!. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا