• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«بوكو حرام» تحتمي وراء ظهور النساء بعد اغتصابهن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 أبريل 2015

(رويترز)

قالت منظمة العفو الدولية اليوم الثلاثاء إن متشددي جماعة بوكو حرام الإسلامية اختطفوا 2000 فتاة وامرأة على الأقل منذ بداية العام الماضي وحولوهن إلى طاهيات ورقيق للجنس ومقاتلات وقتلوا بعضهن أحيانا لأنهن لم يمتثلن لأوامرهم. جاء تقرير الجماعة المعنية بحقوق الإنسان في 90 صفحة مستندا إلى مقابلات مع عشرات الشهود من محتجزات هاربات، وأيضا بعد عام من احتجاز الجماعة أكثر من 200 تلميذة من «تشيبوك» شمال شرق نيجيريا، التي يقول المتشددون إنها مقر خلافتهم.

وقال ممثل الأمم المتحدة الخاص لغرب أفريقيا محمد بن شمباس إن المقاتلين أخذوا بعض الفتيات المحتجزات إلى غابة سامبيسا وهي محمية كبيرة تعود للحقبة الاستعمارية حيث يعتقد أن بعض أعضاء الجماعة يعيدون تنظيم صفوفهم. وقال بن شمباس في مطلع الأسبوع «يعتقد أنهم في غابة سامبيسا لاستغلالهن كدروع بشرية». وأثار تسجيل مصور للفتيات المختطفات في ملابس قاتمة غضبا دوليا. لكن لا تزال معظم الفتيات مفقودات، رغم التعهدات الدولية بالمساعدة في تحريرهن.

وقال تقرير العفو الدولية إن «بوكو حرام» تجمع النساء والفتيات بشكل روتيني بعد السيطرة على أي بلدة وتحتجزهن في المنازل أو السجون. وقالت امرأة (19 عاما) للعفو الدولية إنها احتجزت في حفل زفاف في سبتمبر 2014 مع العروس وشقيقة العروس وجرى احتجازهن في معسكر تدريب في ماداجالي مع مئات المقاتلات. وأضافت المرأة التي تعرضت للاغتصاب الجماعي مرات عدة وطلبت عدم نشر اسمها «كنت بين فتيات تدربن على إطلاق النار. وتلقيت تدريبا أيضا على كيفية استخدام القنابل ومهاجمة إحدى القرى». وقالت للعفو الدولية إن من ترفض اعتناق الإسلام أو الانضمام للقتال يكون مصيرها في مقبرة جماعية. وقال دانيال آير الذي كتب تقرير العفو الدولية «عمليات الإعدام المروعة هذه والعنف الجنسي وتجنيد الأطفال جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ويجب أن تحقق فيها (السلطات النيجيرية)».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا