• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«النهضة» لم تحسم أمرها بعد في مسألة الانتخابات

إضراب معلمين يعطل الدراسة في أنحاء تونس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 أبريل 2014

أضرب عشرات الآلاف من المعلمين أمس في تونس احتجاجاً على تعطل الحوار مع الحكومة وعدم تفعيل اتفاقات موقعة مع وزارة التربية تعود إلى سنة 2013 وتعثر مفاوضات حول المنح والمناظرات والتعاقدات وتمويل المدارس العامة. وتعطلت الدراسة في أغلب المدارس بأنحاء المحافظات، وسط تأكيد الكاتب العام لنقابة التعليم طاهر ذاكر أن نسبة الإضراب بلغت أكثر من 90 بالمئة، وأضاف أثناء تجمع عمالي للمعلمين أمام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل «مطالب المعلمين معقولة ومشروعة، وبقيت النقابة العامة تواصل التفاوض طيلة أشهر، لكن هذه الوزارة رفضت التفاوض»، وأضاف «الوزارة هي المسؤولة عن هذا الإضراب وعن توتر الوضع في القطاع».

ودقت الوزارة ناقوس الخطر مع إعلان المسؤول عن الدراسات والتخطيط العام الماضي عن مغادرة قرابة 100 ألف تلميذ مقاعد الدراسة من بين أكثر من مليون تلميذ مسجلين خلال السنة الدراسية 2012-2013، بسبب الفقر والانحراف. لكن القطاع يعاني كذلك صعوبات هيكلية وإدارية، ما أدى إلى تصاعد المطالب للقيام بإصلاحات عميقة لكامل المنظومة التربوية في تونس. وقال الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل قاسم عفية خلال التجمع العمالي «الوضع في البلاد يحتاج إلى تعيينات جديدة داخل الوزارات، خاصة في وزارة التربية وإنهاء التعيينات الحزبية». سياسياً، لم تحسم حركة «النهضة» التونسية بعد موقفها في الفصل أو الجمع بين الانتخابات الرئاسية والتشريعية. ونقلت مصادر عن الأمين العام المساعد للاتحاد التونسي للشغل سمير الشفي قوله في تصريح إعلامي عقب جلسة الحوار الوطني «إن غالبية الأحزاب السياسية المشاركة متجهة نحو الفصل بين الانتخابات الرئاسية والتشريعية، فيما لم تحدد النهضة موقفها النهائي بعد». وأشار الأمين العام لحزب «حركة نداء تونس» الطيب البكوش إلى أن موقف المعارضة هو الفصل بين الانتخابات، على أن تسبق الرئاسية الانتخابات التشريعية. وقال القيادي بحركة «النهضة» عامر العريض، إن الاتجاه داخل الحركة هو الجمع بين الانتخابات الرئاسية والتشريعية حتى لا تدخل البلاد في مرحلة انتقالية داخل المرحلة الانتقالية، ولكنه قال «ليس لدينا رفض لبقية المواقف». وكان رئيس حركة «النهضة» راشد الغنوشي قد أعلن في وقت سابق التمسك بـ«الجمع بين الانتخابات الرئاسية والتشريعية». بينما اعتبر القيادي في «الجبهة الشعبية» حمة الهمامي أن النهضة تخشى الفصل بين الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتسعى للجمع بين كليهما حتى لا تخسر أصوات الناخبين. (تونس - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا