• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

توقع استعادة ميناءي راس لانوف والسدرة خلال شهر

واشنطن تعد بزيادة دعم ليبيا لمواجهة المتطرفين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 أبريل 2014

وصفت الإدارة الأميركية تصاعد التطرف في ليبيا بأنه يمثل تحدياً هائلاً، ووعدت بزيادة مساعداتها في مواجهة عنف المتطرفين، مؤكدة «إن البلاد لا يمكنها تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي من دون التعامل مع تحدياتها الأمنية». وقال مساعد وزير الخارجية وليام بيرنز خلال مؤتمر صحافي في ختام زيارة إلى طرابلس استغرقت 24 ساعة «إن تصاعد التطرف العنيف هو تحد هائل، أولاً بالنسبة إلى ليبيا، وكذلك بالنسبة إلى شركائها الدوليين»، وأضاف أن واشنطن على استعداد لمساعدة ليبيا في بناء قواتها الأمنية وتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

وأوضح بيرنز الذي التقى خصوصاً رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله الثني، ونائب رئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان) عز الدين العوامي، إضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني ورؤساء أحزاب سياسية «إنه بحث مع المسؤولين الليبيين في الوسائل الرامية إلى تحسن الوضع الأمني والعملية الانتقالية الديمقراطية والنمو الاقتصادي»، وقال «بحثنا في الدعم الدولي لمساندة جهود ليبيا في مجال إصلاح الجهاز الأمني وتحسين الأمن على الحدود ومراقبة انتشار الأسلحة وتعزيز دولة القانون». لافتاً إلى أنه تحدث مطولاً عن تدريب قوات أمنية متعددة المؤهلات في ليبيا، والإجراءات التي يتعين اتخاذها لتسريع العملية.

وقال بيرنز «تزايد التطرف المصحوب بالعنف تحد هائل لليبيا في المقام الأول وأيضا للشركاء الدوليين لليبيا»، وأضاف «هذا هو سبب شعورنا بالإلحاح، ومثل هذا الشعور بالعزم على مساعدة الليبيين في بناء قدراتهم الأمنية وتعميق التعاون لمكافحة الإرهاب، وأيضاً تعزيز عملية سياسية سليمة... تزيد فرص تحقيق أمن أفضل على المدى البعيد». لافتاً إلى أن إعادة بناء الأمن أمر حيوي لنجاح ليبيا، وأضاف «من المستحيل التنبؤ بتحول سياسي ناجح وانتعاش اقتصادي دون شعور أكبر بالأمن». ولم يوضح بيرنز كيف ستعمق واشنطن تعاونها الأمني مع طرابلس، لكنه كرر فقط أن الولايات المتحدة ستواصل مع شركاء آخرين تدريب قوات الجيش وقوات الأمن.

ومنذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي في أكتوبر 2011، تحولت ليبيا إلى مسرح لأعمال عنف وعشرات الهجمات ضد قوات الأمن والمصالح الغربية. وأدي هجوم القنصلية الأميركية في بنغازي في سبتمبر 2012 إلى مقتل السفير الأميركي كريس ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين. ولم تتوصل السلطات الليبية الانتقالية بعد إلى تشكيل شرطة وجيش محترفين، وأقرت للمرة الأولى في مارس الماضي بوجود مجموعات إرهابية في ليبيا، معلنة الحرب عليها وداعية المجتمع الدولي للمساعدة.

إلى ذلك، قال المتحدث باسم الحكومة الليبية أحمد الأمين أمس، إن الحكومة تتوقع تسلم زمام السيطرة على ميناءي راس لانوف والسدرة من المسلحين في غضون شهر، وأوضح في تصريحات للصحفيين «إن ميناء الزويتينة في شرق البلاد ما زال يواجه بعض المشاكل الفنية التي يستلزم حلها قبل استئناف تصدير النفط منه». (طرابلس - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا