• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تفشي الفيروس يثير الذعر بين السكان

4 وفيات ترفع حصيلة ضحايا «كورونا» بالسعودية إلى 85

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 أبريل 2014

أعلنت وزارة الصحة السعودية أمس عن تسجيل 4 حالات وفاة بين 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية «ميرس»، لترتفع بذلك حصيلة الوفيات في المملكة إلى 85 شخصاً بين 287 إصابة منذ اكتشاف الفيروس في سبتمبر 2012. وقالت في بيان: «إن حالات الإصابة بينها 5 في الرياض، وحالتان في جدة، و4 في مكة المكرمة، وحالة في المدينة المنورة، علاوة على حالة واحدة مبلغ عنها من قبل ممثل الصحة العالمية في الأردن لمواطن سعودي، وأضافت: «إن بين الإصابات حالة لمعتمر تركي يبلغ من العمر 65 عاما دخل مستشفى النور بالعاصمة بأعراض تنفسية وحالته الصحية مستقرة».

إلى ذلك، قال وزير الحرس الوطني السعودي الأمير متعب بن عبدالله: «إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز عاهل المملكة عجَّل بقدومه لمدينة جدة ليقف بجانب المواطنين بعد كثرة الحديث عن كورونا»، وأضاف في معرض إجابته عن الأسئلة التي نشرتها صحف سعودية «إن الإعلام تناول مرض كورونا بأكثر مما يستحق»، مؤكداً أن العاهل السعودي حريص على ألا يتخلى بشكل من الأشكال عن أبنائه وبناته المواطنين في أي مكان كان. وتابع قائلاً: «إن خادم الحرمين يقسم بأن كل مواطن سعودي أغلى على الملك من نفسه».

وعند مكتب تسجيل المسافرين في مطار الرياض ظهرت أول كمامة أمس، حيث أثارت زيادة إصابات «كورونا» مخاوف بين بعض السكان. ووضع معتمر متوجه إلى مكة المكرمة كمامة على وجهه، كما شوهدت امرأة تعدل كمامتي ولديها الصغيرين في مطار جدة التي سجلت 73 حالة. وقالت لمياء القزاز، وهي ممرضة سابقة: «الناس تخشى الذهاب إلى المستشفيات في المواعيد المحددة لإجراء كشف طبي». وقالت رولا وهي أيضاً من سكان جدة لوكالة «فرانس برس»: «إن كثيراً من صديقاتها خائفات»، وأضافت: «عم صديقتي توفي قبل يومين بعد الذهاب إلى مستشفى.. لم أذهب إلى الجنازة لأني أخشى أن يكونوا قد أصيبوا بالفيروس.. كل من ذهبوا إلى الجنازة كانوا يضعون كمامات». وزاد الذعر العام بسبب انتشار شائعات من خلال شبكات التواصل الاجتماعي عن حالات لم يتم تشخيصها، وكذلك بسبب اتهامات عن عدم كفاية إجراءات النظافة في بعض المستشفيات. ونفت وزارة الصحة هذه الاتهامات. وكان خادم الحرمين الشريفين أقال وزير الصحة عبدالله الربيعة، وكلف مهامه وزير العمل المهندس عادل فقيه الذي أصدر أمس قراراً بتعيين طارق أحمد مدني مستشاراً طبياً مستقلاً لوزارة الصحة، وذلك ضمن جهود الوزارة لاحتواء حالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث سيعمل مدني على تنسيق الخطة الطبية العاجلة للتصدي للفيروس. (الرياض - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا