• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بوصلتك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 أبريل 2015

قالت له قبل رحيله .. ولدي لا تضيع بوصلتك .. جهاتها دليلك نحو الصواب ترشدك، حيث الأقدام والسعي والنجاح، تقودك نحو نور اليقين ومسكن الأصالة والقيم، فلا تسدل بوجه النور ستائرك.. تريك الاختلاف والتطور، فاستفد ولكن حذاري أن تفقد هويتك، واعلم يا ولدي أن جهة القلب ملكنا أفئدتنا تتطلع منها نحوك وأحضاننا دوماً بانتظارك ...حصنك وأمانك!

صار ذهاب الأبناء إلى الدراسة أو السعي جزءاً حيوياً من تفاصيل حياتنا، فيا ترى كم منا من لعب دوره بأمانه وإحكام وحرص على ضبط عقارب البوصلة في ذواتهم؟ من منا وجه فلذات الأكباد ذلك التوجيه الحازم، ونقشه مثل الوشم على نسيج الروح.

في إحدى زياراته للدار قال لها: أمي قد كنت في الغربة على قاب قوسين أمام الإغراء .. أتدرين مالذي منعني؟؟ كلماتك ووعدي لك بأن لا أضعف وتضيع مني بوصلتي .. حاجز فولاذي ظهر فجأة بيني وبين الانزلاق ففزعت وعدت لرشدي .. فاطمئني!

زينب الفداغ - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا