• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خبير نفطي روسي يحبط محاولة لاختطافه ويقتل مسلحين في صنعاء

برلمان اليمن يطالب الحكومة بإنهاء الانفلات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 أبريل 2014

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء)

دعا البرلمان اليمني، أمس، الحكومة الانتقالية إلى وضع حد للاختلالات الأمنية والاختطافات، وشدد في ضوء اعتذار وزيري الدفاع والداخلية عن المثول أمامه لمساءلتهما على ضرورة قيام الحكومة الانتقالية بإعداد رؤية استراتيجية لمعالجة الانفلات الأمني والتدهور الاقتصادي في ظل استمرار أزمة المشتقات النفطية. وأشاد بعض النواب بالتضحيات التي يقدمها رجال الجيش والأمن وهم يؤدون واجبهم القانوني والوطني ويتصدون للتحديات الماثلة بعد مقتل العشرات في هجمات مسلحة حملت غالبيتها بصمات تنظيم القاعدة «الإرهابي» جنوب وشرق اليمن. داعيا اليمنيين إلى التعاون مع قوات الجيش والأمن من أجل مكافحة الجريمة بكل أشكالها وصورها.

من جهته، قال الرئيس اليمني الانتقالي عبدربه منصور هادي، لدى لقائه أمس في صنعاء وفدا روسيا برئاسة مدير عام دائرة التعاون العسكري لدول الشرق الأوسط ودول أفريقيا الشمالية، العقيد سرجي يورشينكو إن بلاده لا تزال بحاجة للمساعدة للخروج من أزمتها الحالية، لاسيما لجهة تنشيط التعاون المشترك مع روسيا وتفعيل الاتفاقيات السابقة، مرحبا أيضا بالاستثمارات الروسية خصوصا في مجال التنقيب عن النفط والغاز. في وقت تواصلت لليوم الثاني على التوالي، الترتيبات النهائية لاجتماع المانحين في لندن الثلاثاء المقبل لبحث تخصيص تعهدات دولية بـ7.89 مليار دولار حصل عليها اليمن أواخر 2012.

أمنيا، ضبطت الأجهزة الأمنية في صنعاء 3 مسلحين كانوا على متن دراجتين ناريتين وأحالتهم إلى التحقيق لمخالفتهم قرار حظر الدراجات النارية المعمول به منذ ديسمبر الماضي. في وقت تمكن خبير نفطي روسي من قتل مسلحين أثناء محاولتهما اختطافه عقب خروجه من محل تجاري بحي حدة السكني الذي تقع فيه العديد من السفارات الأجنبية في صنعاء. وقالت مصادر أمنية «إن المسلحين حاولا اختطاف الخبير الروسي، غير انه قاومهما وأطلق عليهما الرصاص فأرداهما قتيلين». وقالت وزارة الداخلية اليمنية «إن المسلحين هما محمد سيف القعشلة وعلى محمد ناصر الوائلي».

وأفاد تقرير يمني عن مقتل ثلاثة جنود في اشتباكات بين حملة أمنية ومسلحين قبليين في منطقة الحيمة غرب صنعاء. ونقل موقع «براقش نت» عن مصدر قبلي قوله «إن مسلحين قبليين اختطفوا شاحنتي نفط بسبب أزمة المشتقات النفطية، وان وساطة قبلية تدخلت للإفراج عن الشاحنتين بعد أن أصر الأهالي على دفع قيمة حمولة الشاحنتين من مشتقات النفط»، وأضاف «انه وأثناء قيام الوساطة القبلية بالمفاوضات مع الأهالي وصلت حملة أمنية واندلعت اشتباكات بين الطرفين، مشيرا إلى أن الاشتباكات وبحسب المعلومات الأولية تشير إلى مقتل ثلاثة جنود وأسر أربعة. وأوضح أن جنود الحملة الأمنية فروا وتركوا خلفهم طاقمين مع رشاشين، وان هناك جهودا للتهدئة في المنطقة التي تشهد توترا.

من جهة أخرى، دعا قيادي بارز في المعارضة الانفصالية في جنوب اليمن أمس إلى التظاهر بعد غد الأحد لإحياء الذكرى السنوية لاندلاع حرب صيف 1994 التي استمرت قرابة شهرين وانتهاء بانتصار معسكر الرئيس السابق الشمالي على نائبه الجنوبي علي سالم البيض. وطالب محمد علي أحمد زعيم تكتل «المؤتمر الوطني لشعب الجنوب» الذي انسحب من مفاوضات الحوار الوطني في صنعاء، بإحياء ذكرى ما يسمى «يوم الأرض» في جميع المدن الجنوبية، مشددا لدى لقائه عددا من مناصريه على ضرورة توحيد الصف الجنوبي والتمسك بالنضال السلمي ضد استمرار الوحدة الوطنية بين الشمال والجنوب المعلنة في مايو 1990.

47 % من سكان اليمن بحاجة لمساعدات طارئة

قال ممثل المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن جوهانس فان ديروكلاوو أمس إن اليمن يعاني من أزمة إنسانية هي الأكبر في الشرق الأوسط، لافتا في تصريحات للصحفيين إلى «أن 47 بالمائة من سكان اليمن الذي يقدرون بأكثر من 25 مليون نسمة بحاجة ماسة إلى الخدمات الإنسانية الطارئة». وأضاف «إن واحدا من بين شخصين يعاني من سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي وبحاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة»، مشيرا إلى أن نحو 13 مليون يمني غير قادرين على الحصول المياه النظيفة والآمنة ويفتقرون إلى مرافق الصرف الصحي الملائمة، فضلا عن وجود نحو 10 ملايين يمني ليس لديهم قدرة الحصول على طعام كاف. وأوضح أن «أكثر من مليون طفل يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء وما يقارب من 8.6 مليون شخص لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات الصحية الكافية الأمر الذي سيؤثر بشكل كبير على مستقبل التنمية والاستقرار في اليمن». ودعا المجتمع الدولي إلى توفير نحو 592 مليون دولار لتنفيذ خطة الاستجابة الإنسانية الطارئة لليمن خلال العام الجاري 2014 التي قال إنها تستهدف توفير الغذاء والصحة والمياه والنظافة لنحو 7.6 مليون شخص، وقال «إن عدم معالجة الوضع الإنساني في اليمن في اجتماع المانحين المقبل في لندن يوم الثلاثاء المقبل سيؤثر سلبا على عمليات الإصلاحات الاقتصادية والتنموية والعملية السياسية الانتقالية في هذا البلد المهدد بكارثة إنسانية». (صنعاء - الاتحاد)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا