• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قررت مقاطعة السلطة الوطنية الفلسطينية وفرض عقوبات اقتصادية «مؤلمة» عليها

إسرائيل توقف مفاوضات السلام بسبب المصالحة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 أبريل 2014

عبدالرحيم حسين، وكالات (عواصم)

أعلن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، خلال اجتماع عقده في القدس المحتلة استمر 6 ساعات وانتهى مساء أمس، أنه قرر وقف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وقرر مقاطعة السلطة الوطنية الفلسطينية سياسياً وفرض عقوبات اقتصادية مؤلمة عليها بسبب اتفاق المصالحة الوطنية الجديد بين القيادة الفلسطينية وحركة «حماس» الموقع في غزة أمس الأول، وسط ترحيب عربي وتركي به.

وزعم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الاتفاق القاضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية يشكل «قفزة عملاقة الى الوراء»! وقال لشبكة «إن. بي. سي» التلفزيونية الأميركية، بعد إعلان الحكومة الاسرائيلية وقف عملية السلام، «إن الاتفاق مع حماس يقتل السلام. أعتقد أن ما حدث هو نكسة عظيمة للسلام، لأننا كنا نأمل في أن يقبل رئيس السلطة الفلسطينية (محمود) عباس بالدولة اليهودية، وفكرة الدولتين واحدة فلسطينية وواحدة يهودية. ولكن بدلا من ذلك، قام بخطوة عملاقة إلى الوراء وأبرم اتفاقاً مع حماس، المنظمة الإرهابية التي تدعو إلى تدمير إسرائيل». وتابع «كان أمامه خيار: إما السلام مع إسرائيل أو الاتفاق مع حماس الإرهابية، واختار الاتفاق مع حماس. ولذلك فهذه ضربة للسلام، وآمل في أن يغير رأيه» واستطرد قائلاً «طالما بقيت رئيسا لوزراء اسرائيل، فلن أتفاوض أبداً مع حكومة فلسطينية تدعمها منظمات إرهابية مكرسة لتدميرنا، وعباس لا يمكنه أن يحصل على الأمرين، وعليه الاختيار حقا إما السلام مع إسرائيل أو الاتفاق مع حماس.

وقال بيان صادر عن مكتب نتنياهو «قرر مجلس الوزراء المصغر بالإجماع أن الحكومة الإسرائيلية لن تتفاوض مع حكومة فلسطينية مدعومة من حماس وهي منظمة إرهابية تدعو إلى تدمير إسرائيل. وبالإضافة الى ذلك، سترد إسرائيل على الخطوات الأحادية الجانب التي قامت بها السلطة الفلسطينية بسلسلة من الإجراءات».

وقال مسؤول إسرائيلي في تصريح صحفي، رافضاً ذكر اسمه، «حتى الآن حذرنا الفلسطينيين من عقوبات، والآن سنطبقها. وأضاف «بعد أن أعلنوا أنهم سيصبحون هيئة واحدة، فلا يمكن إجراء مفاوضات سياسية، وأبو مازن (عباس) ذهب خطوة واحدة أبعد مما ينبغي، ولن تكون هناك اتصالات سياسية مع الفلسطينيين».

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن إسرائيل ستبدأ حملة إعلامية ضد المصالحة الوطنية الفلسطينية وعباس شخصياً من خلال نشر بيانات في وسائل الإعلام العالمية تزعم ارتباط (أبو مازن) بزعيم تنظيم «القاعدة» السابق الراحل أسامة بن لادن بإقناع المجتمع الدولي بأنه ليس شريكا للسلام لأنه أبرم شراكة مع «حماس». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا