• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الجيش المصري يؤكد مقتل 7 بينهم قيادي من «أنصار بيت المقدس» واعتقال 30 من «التكفيريين»

ضربة قاصمة تدك الإرهابيين في سيناء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 أبريل 2014

وجه الجيش المصري أمس ضربة قاصمة للإرهابيين في سيناء، بالتزامن مع الذكرى الـ32 لتحريرها من الاحتلال الإسرائيلي، حيث سقط 7 قتلى على الأقل من جماعة «أنصار بيت المقدس»، بينهم قيادي، وأصيب عدد آخر بجروح في 3 غارات شنتها مروحيات «أباتشي» فجراً على ثلاثة محاور في قرى جوز أبو رعد وجنوب الشيخ زويد وشرق العريش، شملت تدمير مخزن للمتفجرات وسيارة ثبت عليها مدفع مضاد للطائرات. وقالت مصادر عسكرية «إن المعلومات الأولية تشير إلى أن 30 شخصاً من العناصر المطلوبة أمنياً، استهدفوا بعد معلومات عن تجمعهم بغرض تنفيذ عمليات إرهابية ضد الجيش اليوم الجمعة 25 أبريل بالتزامن مع احتفالات التحرير». كما أشارت إلى ضبط 30 من العناصر التكفيرية وسط سيناء تجرى محاكمتهم حالياً.

وأكد الجيش سيطرته التامة على الوضع في سيناء، وشدد «على أن هناك استقراراً واضحاً رغم الأقاويل التي تتحدث بأنه ما زالت هناك عناصر إرهابية وأنفاق موجودة». ونقلت وكالة «أنباء الشرق الأوسط» عن اللواء أركان حرب محمد الشحات قائد الجيش الثاني الميداني قوله «نحن نسيطر على الأوضاع بيد من حديد..الجيش نفذ منذ سبتمبر الماضي 1380 مداهمة لبؤر إرهابيين صادر خلالها أسلحة ومواد تفجيرية، وضبط أعداد كبيرة من العناصر التكفيرية، كما دمر أكثر من 1583 نفقاً بين سيناء وقطاع غزة». كما شدد قائد قوات حرس الحدود اللواء أحمد إبراهيم على أن الحدود المصرية آمنة تماماً، سواء البحرية أو البرية، وقال خلال مؤتمر صحفي «لا خوف مطلقاً من حدوث أي نوع من الاختراق في الاتجاهات الاستراتيجية كافة، خاصة على الحدود الغربية مع ليبيا أو الشرقية مع إسرائيل، وكذلك الجنوبية مع السودان». وأكد دور قوات حرس الحدود في تأمين المجرى الملاحي لقناة السويس على مدار اليوم.

في المقابل، حرض تحالف دعم جماعة «الإخوان» الإرهابية أمس أنصاره على التصعيد والتظاهر خلال الأيام المقبلة، مستغلاً انشغال الشعب بالاحتفال بذكرى تحرير سيناء. في وقت اعتقلت قوات الأمن 5 طلاب من «الإخوان» خلال اشتباكات بمحيط جامعة القاهرة، وضبطت بحوزتهم 15 زجاجة مولوتوف و5 قنابل يدوية. كما نجحت الأجهزة الأمنية في اعتقال 30 من عناصر «الإخوان»، الصادر بشأنهم قرارات بالضبط والإحضار من النيابة العامة، وذلك بتهمة الاعتداء على مقار الشرطة والتحريض على العنف بمحافظات الإسكندرية، وأسيوط، والغربية، والدقهلية، والجيزة، والبحيرة، والفيوم.

وطالب اللواء أشرف عبد الله مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي أمس بسرعة إصدار قانون مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أن دول العالم تطبقه بحسم، وقال «إنه يجب مصادرة أموال الخونة الذين يقتلون أبناء الشعب، كما يجب مقاطعة منتجات الشركات الإخوانية». في وقت قررت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ القاهرة، تأجيل نظر جلسات محاكمة 26 متهماً في القضية المعروفة إعلامياً بقضية خلية مدينة نصر الإرهابية، لقيامهم بتكوين تنظيم إرهابي سري محظور وتلقي تمويلات من الخارج وحيازة أسلحة ومفرقعات ومواد شديدة الانفجار لتنفيذ أعمال إرهابية داخل البلاد وخارجها، إدارياً لجلسة 7 مايو المقبل، نظراً للاحتفالات بعيد تحرير سيناء.

من جهة ثانية، وجه المشير عبدالفتاح السيسي المرشح المحتمل للرئاسة المصرية التهاني للشعب بمناسبة ذكرى تحرير سيناء الغالية، مشيداً بتضحيات القوات المسلحة لتطهيرها من الإرهاب الأسود والجماعات الظلامية، التي تحاول زعزعة أمنها واستقرارها. وأكد حمدين صباحي المرشح المحتمل أيضاً للرئاسة، أن «تنمية سيناء هي السلاح في مواجهة العدو والإرهابيين»، وأضاف «سننتصر على الإرهاب بكل يأسه وبؤسه».

من جهة أخرى، شهدت واشنطن مساء أمس الأول اجتماعاً بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية اللواء محمد فريد التهامي، تناول سبل التعاون من أجل مواجهة التهديدات الإرهابية، وذلك قبل أيام من لقاء كيري المتوقع مع نظيره المصري نبيل فهمي في واشنطن الثلاثاء المقبل. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين بساكي، إن فهمي سيلتقي أيضاً عدداً من كبار مسؤولي الإدارة الأميركية. بينما سيقوم كيري بالإدلاء بشهادتين أمام الكونجرس سيتم على أساسهما تسليم مصر 10 طائرات مروحية من طراز أباتشي، بالإضافة إلى 650 مليون دولار من المساعدات العسكرية المخصصة للعام المالي 2014. مؤكدة أهمية هذه المروحيات في دعم الجهود المصرية لمكافحة الإرهاب في سيناء والتصدي للعناصر المتطرفة التي تمثل تهديداً لأمن مصر وإسرائيل والأمن القومى الأميركي. فيما قالت وزارة الدفاع الأميركية «إن إدارة الرئيس باراك أوباما سوف تستمر في حجب طائرات «اف 16» ودبابات «ام -1» وصواريخ «هاربون» حتى انتهاء شكوك الولايات المتحدة حول عملية التحول الديمقراطي في مصر». (القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا