• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

400 طالبة تقدمن للمشاركة

إطلاق الدورة الرابعة لجائزة حصة بنت محمد آل نهيان للقرآن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 أبريل 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

انطلقت أمس في مدرسة الشهب الخاصة فعاليات الدورة السنوية الرابعة لجائزة الشيخة حصة بنت محمد آل نهيان للقرآن الكريم التي تنظمها مؤسسة سلطان بن خليفة الإنسانية والعلمية تحت رعاية الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان نائب الرئيس الأعلى للمؤسسة. وتتعاون الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وعدد من المؤسسات الأخرى في تنظيم المسابقة التي تبلغ قيمتها الاجمالية نحو نصف مليون درهم، وتتنافس فيها جميع طالبات المدارس ومراكز تحفيظ القرآن الكريم من مختلف إمارات الدولة. وتشمل هذه المراكز التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وامتد عطاؤها في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات. وعقدت اللجنة العليا المنظمة للجائزة مؤتمراً صحفياً بمدرسة الشهب الخاصة أكدت فيه أن هدف المسابقة هو التأكيد على دور ومكانة القرآن الكريم في حياة المسلمين في الدولة وإحياء لسنة حفظه.

وقال هاني الزبيدي، عضو اللجنة العليا للجائزة: إن جائزة الشيخة حصة بنت محمد آل نهيان للقرآن الكريم تنظمها مؤسسة سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، وتهدف لخدمة كتاب الله تعالى والعناية به من خلال تشجيع الناشئة على حفظه وإتقانه، والتركيز على فئة طالبات المدارس وتشجيعهن للإقبال على كتاب الله والنهل من علومه، والبحث عن المواهب المتميزة في مجال إتقان الحفظ والتجويد والصوت الحسن وإبرازها، وكشف الزبيدي أن عدد اللاتي تقدمن للمسابقة في فبراير الماضي بلغ أكثر من 400 طالبة، وانه سيتم اختيار من تنطبق عليها شروط المسابقة، مضيفا: إن الاعلان عن الفائزات سيكون خلال شهر مايو القادم. وأشادت منى الغساني مديرة المراكز والمعاهد الدينية في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالمبادرة السنوية الإيمانية لمؤسسة سلطان بن خليفة في تنظيم هذه الجائزة وإتاحة الفرصة لكل راغب لتعلم القرآن وفقا لقواعد التلاوة والتجويد والنطق الصحيح.

وأعربت عن الأمل في أن تنتشر هذه الجائزة النسائية في المستقبل القريب وتصبح عالمية خاصة وأن النية متوفرة لدى القائمين على الجائزة، وأن الأمر يتعلق بالنواحي الإدارية والتنظيمية مع الاستفادة من تجربة إمارة دبي في جائزة القران الكريم التي تجرى في شهر رمضان المبارك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض