• الجمعة 07 جمادى الآخرة 1439هـ - 23 فبراير 2018م

مركز دبي لدم الحبل السري يخزن 3 آلاف عينة ويكرم المتبرعات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يناير 2013

دبي (الاتحاد) - كرم مركز دبي لدم الحبل السري والأبحاث، التابع لهيئة الصحة بدبي، أمس، الأمهات المتبرعات والمحتفظات بدم الحبل السري في المركز، ضمن توجهه لتشجيع وتحفيز الأمهات، للاستفادة من الخدمات التي يقدمها.

وأشاد الدكتور علي رضا الهاشمي، مدير إدارة المختبرات وعلم الوراثة في الهيئة، خلال حفل التكريم، بمبادرة الأمهات اللواتي تبرعن بدم الحبل السري أو اللواتي احتفظن به لدى المركز للاستفادة منه مستقبلاً في علاج سرطان الدم والأمراض الوراثية المختلفة.

وقال، إن المركز الذي تأسس عام 2006م في حرم مستشفى لطيفة، استطاع أن يخزن حتى الآن 3000 عينة لدم الحبل السري لأمهات من مختلف الجنسيات، كما استفادت 6 حالات من الخلايا الجذعية المستخلصة منه، منها 5 حالات تعاني من مرض الثلاسيميا وحالة من اللوكيميا.

وشمل التكريم 18 متميزاً، بينهم أكثر الأمهات تبرعاً بدم الحبل السري، وأكثرهن احتفاظاً بالدم في المركز وعدد من الممرضات والموظفين المتميزين.

من جانبها، أوضحت فاطمة الهاشمي، رئيسة وحدة التثقيف والتطوير في المركز، الدور الذي يقوم به لجمع وتحضير وتخزين دم الحبل السري لأغراض العلاج والبحث العلمي، والاستفادة منه في استخلاص الخلايا الجذعية وزراعتها للمرضى في ظل ارتفاع كلفها المالية، بدلاً من التخلص منها سنوياً عبر النفايات الطبية، خاصة أن عملية زراعة الخلايا الجذعية المستخرجة من دم الحبل السري أثبتت نجاحها عالمياً في علاج كثير من الأمراض القاتلة.

وأشارت إلى أن المركز يقوم باستخلاص الخلايا الجذعية الموجودة في دم الحبل السري وتخزينها، حيث يمكن استخدامها مستقبلاً في علاج مختلف أمراض الدم، بما في ذلك السرطانات بأنواعها كافة، والثلاسيميا وانيميا الدم المنجلية، مشيرة إلى أن تخزين العينات التي يتم استخلاصها متاح لمن يرغب من المواطنين والمقيمين، للاستفادة من الخدمات الطبية التي يوفرها المركز، لافتة إلى إجراءات التخلص الآمنة من دم الحبل السري في حال عدم صلاحيته للتخزين، والتي تتم وفقاً للقواعد والممارسات العامة المعمول بها في المستشفيات.

وأكدت الهاشمي السرية التامة لشخصيات المتبرعين وشخصيات المواليد، وذلك وفقاً لما يقضي به القانون، مشيرة إلى أن الخلايا الجذعية تخزن من ثلاث فئات من المتبرعين، تضم الأولى المتبرعين لأنفسهم، والثانية المتبرعين لأغراض البحث الطبي، والثالثة المتبرعين لصالح المرضى بشكل عام، مؤكدة أن الإجراءات كافة المطبقة في المركز، تتم وفق أعلى مستويات الجودة العالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا