• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

هاشيك يعيد ترتيب أوراق «الصقور»

مشاورات في «الإمارات» لتحديد مصير الأجانب الثلاثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يونيو 2017

سامي عبد العظيم (رأس الخيمة)

يدشن إيفان هاشيك مدرب الإمارات، مرحلة التحضير للموسم الجديد في يوليو المقبل، بعد موافقته أمس الأول، على قيادة «الصقور» لموسم آخر بعد التراضي على بنود العقد الجديد، رغم التباين الكبير في وجهات النظر مع نادي الإمارات، والذي دفع المدرب إلى رفض التوقيع على العقد الجديد، قبل أن تلجأ إدارة النادي إلى ترضية المدرب بتحسين الشروط المالية التي دفعت المدرب بعد ذلك إلى الموافقة، رغم أنه كان يفاضل بين عروض عدة حصل عليها من السعودية والصين.

وبدا المدرب هاشيك الخيار المفضل لإدارة النادي بعد مرحلة من البحث في الفترة الماضية، إذ لم تتوصل الإدارة إلى خيار مناسب يقود الفريق في الموسم الجديد، إلى جانب المغالاة في الشروط المالية لبعض المدربين، الذين سعى النادي للتعاقد معهم في الفترة الماضية، وهو ما وضع النادي أمام خيار المدرب هاشيك من جديد، خصوصاً أنه كان من الأسباب المهمة في تجاوز خطر الهبوط والبقاء في «المحترفين».

وتمثل خطوة موافقة المدرب هاشيك على العودة لتدريب فريق الإمارات، المرحلة الأولى في طريق ترتيب أوراق الفريق بعد التطورات الماضية التي شهدت رحيل بعض العناصر المهمة مثل عبدالله علي إلى حتا، وإبراهيم عبدالله وعلي الرشيد النقبي وأحمد يسلم إلى الظفرة، في حين قام النادي بتجديد التعاقد مع اللاعبين أحمد مال الله وعلي ربيع، بينما أصبح هادف سيف قائد الفريق خارج حسابات النادي بعد الإصابة التي تعرض لها في الموسم الماضي، إذ يحتاج إلى نحو 6 أشهر للعودة إلى الملاعب بعد إجراء جراحة «الرباط الصليبي».

وأعلن نادي الإمارات أخيراً تعاقده مع اللاعب المغربي عبدالغني معاوي، في حين فشلت محاولته لضم مواطنه المهدي برحمة بسبب العرض الذي تقدم به، والذي قوبل بالرفض من إدارة فريق الجيش الملكي، فضلاً عن رغبة مدرب الجيش عزيز العامري في وجود اللاعب بصفوف الفريق للموسم المقبل.

ويتوقع أن تلجأ إدارة النادي للمدرب هاشيك قبل التعاقد مع بقية اللاعبين الأجانب، حسب الرؤية الفنية الخاصة بالمدرب، خصوصاً أنه طلب في الفترة الماضية تمديد التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني ساشا، لكن إدارة النادي رفضت الشروط المالية للاعب، فصرفت النظر عن التعاقد معه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا