• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

5 شخصيات محلية وواحدة من الدول الإسلامية

«الشارقة للعمل التطوعي» تعلن الفائزين بفئتي «الشخصيات المخضرمة» و «المؤسسات التطوعية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

أحمد مرسي (الاتحاد) - أعلنت جائزة الشارقة للعمل التطوعي الفائزين بفئتيها، الشخصيات المخضرمة في الأعمال التطوعية إسلامياً ومحلياً، وفئة المؤسسات التطوعية المخضرمة عربياً ومحلياً، وذلك في دورتها الحادية عشرة محليا والسابعة عربيا والأولى إسلاميا، والتي سيقام حفل التكريم فيها في العاشرة من صباح الخميس المقبل في قاعة الرازي بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الشارقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وكشف الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص أمين عام الجائزة، عن فوز 5 شخصيات من داخل الدولة بوسام العمل التطوعي للشخصيات المخضرمة في الأعمال التطوعية، وهم الشيخ محمد بن علي بن راشد النعيمي، والشيخ محمد بن صقر القاسمي ومعالي سعيد بن محمد الرقباني، ومعالي عيسى صالح القرق، وطيب محمد إبراهيم، وفوز الدكتور ذاكر نايق داعية وخطيب هندي، بالشخصية المخضرمة في الأعمال التطوعية المستحقة للوسام إسلامياً.

وأضاف أن جمعية سرطان الأطفال في لبنان فازت بوسام العمل التطوعي عربياً لفئة المؤسسات التطوعية المخضرمة، وفازت كل من جمعية دار البر في دبي ولجنة أصدقاء المرضى الخيرية ومؤسسة دبي الإسلامية الإنسانية بجائزة الدورة الحالية لمؤسسات المجالات التطوعية المخضرمة والمستحقة للوسام.

وأكد الأميري أن الجائزة ستعلن الفائزين من بقية فئات الجائزة الأخرى من الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة والجمعيات ذات النفع العام والمؤسسات الخيرية والإنسانية والطلاب، الخميس المقبل في حفل الجائزة.

وأشاد أمين عام الجائزة، بالدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة راعي جائزة الشارقة للعمل التطوعي الذي وجه برؤية ثاقبة ونظرة إنسانية عميقة تستند إلى مبادئ ديننا الحنيف وقيمنا الأصلية، بإطلاق الجائزة لتكون الأولى من نوعها محلياً وعربياً وكذلك الأولى في الدول الإسلامية.

وقال “إن الجائزة استطاعت أن تلقي بظلالها عربياً ومحلياً على أحد أهم العناصر الأساسية في ترسيخ العمل التطوعي وهو توجيه الاهتمام إلى الشخصيات التي أسهمت بالعمل التطوعي بجهدها ووقتها ومالها أو عملها وإعطائها ما تستحق من اهتمام ورعاية وعناية وتقدير وبناء المجتمع المتضامن الذي يربط بين أفراده الأخوة في العقيدة ويترتب عليها من تكافل وتراحم وتناصر وإخاء وتعاون بين الشعوب”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض