• الأربعاء 02 جمادى الآخرة 1438هـ - 01 مارس 2017م

يضم وثائق ومخطوطات نادرة

متحف دائـرة «قضاء أبوظبى» ذاكرة وطنية لمسيرة العدالة فى الإمارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 أغسطس 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكد الدكتور صلاح الجنيبي، مدير قطاع الاتصال المؤسسي والتعاون الدولي في دائرة القضاء في أبوظبي، أن متحف دائرة القضاء يشكّل توثيقاً لمراحل تطور القضاء في إمارة أبوظبي، وأهم المحطات التي أوصلت القضاء في الإمارة إلى ما هو عليه الآن، مشيراً إلى أن مقتنيات المتحف زاخرة بالوثائق التاريخية، والعقود، والصور المهمة لمسيرة القضاء في الإمارة.

ولفت إلى أن الهدف من إنشاء المتحف هو تعميق الوعي لدى عامة الناس والمهتمين بالقضاء، إذ يستعرض المتحف جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء، ودعمهم المستمر في تطوير الدائرة، ووضع الخطط الاستراتيجية.

ويضم جدار المتحف صوراً للعديد من الشخصيات البارزة، وهم الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان حاكم أبوظبي (1855-1909)، وهو أمير بني ياس، وإمام الهناوية، وكان عصره عصر تأسيس القضاء في أبوظبي، وقد مارس القضاء بنفسه من خلال مجلسه اليومي أمام قصر الحصن.

والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان حاكم أبوظبي (1912 - 1922)، امتاز عهده برخاء اقتصادي من خلال مشاركة كبيرة لأهل أبوظبي في أعمال الغوص والتجارة، وأمر بزيادة عدد قضاة البحر الذين كانوا المحكمين بين التجار والغاصة، وهم قضاة البحر والسفر المعروفين باسم «السالفة»، منهم يوسف بن أحمد والد عمير بن يوسف، وعبد الله الصيري.

والشيخ حمدان بن زايد آل نهيان حاكم أبوظبي (1912 - 1922)، كان عالماً بأمور الدين والشريعة، وفي عهده تم تخصيص القضاة وتقسيمهم إلى فئات، فجعل قضاة للشرع والأحوال الشخصية، وقضاة للسوق والأمور التجارية، وقضاة للبحر ومهنة الغوص والتجارة البحرية والأسفار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض