• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م
  09:11     مقتل ثمانية وفقد الكثيرين في مكاو بسبب الإعصار هاتو         09:12     العفو الدولية: القذائف تنهال على مدنيي الرقة "من جميع الجهات"     

شارك فيه الشناوي والمصري ومنة شلبي

«لدواعي أمنية» يناقش الحاجة للأمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يونيو 2017

سعيد ياسين (القاهرة)

«لدواعي أمنية» مسلسل رمضاني شهير عرض عام 2002، وهو ينتمي لدراما التشويق، وركز على أن أهم مقومات الحياة السوية المتزنة، هو أن يعيش الإنسان في أمن وأمان، ومن دونهما يفقد المصالحة مع نفسه ومع المجتمع، ويلجأ إلى الحماية من الآخرين، ودارت أحداثه في إطار سياسي اجتماعي حول ثري، فقد كل أمواله نتيجة سفاهته، لينفض عنه كل من حوله ماعدا سكرتيره السابق، والذي يستضيفه بشقته المتواضعة حتى يجد مخرجاً لأزمته، ثم يلتقي بالصدفة بصديقه القديم صاحب شركة للأمن الخاص والذي يوفر له فرصة عمل.

وقام ببطولة المسلسل كمال الشناوي، وماجد المصري، ومحمد متولي، ورجاء حسين، وخيرية أحمد، ووفاء صادق، ومحمد عبدالجواد، ومنة شلبي، وكتب له القصة والسيناريو والحوار محسن الجلاد، وأخرجه محمد فاضل، وكتب كلمات المقدمة والنهاية منصور الشادي، ولحنها محمد ضياء، وغناها هاني شاكر.

وقال مؤلف المسلسل محسن الجلاد: إن فكرة العمل كانت جديدة على الدراما التليفزيونية، حيث ناقش قضية فقدان العدل، الذي يعقبه فقدان الأمان، ما يولد العنف والإرهاب والظلم، وأن ما ينطبق على الأفراد ينطبق على المجتمعات والدول.

وأشار إلى أن بطل الحلقات «فريد الجوهري» مثّل رمزاً للنفوذ والثروة والسلطة، ووصل إلى وضعه الاجتماعي على أشلاء جثث ضحاياه، ورغم كل هذا لم يجرمه القانون، فتولد عندهم كراهية لهذه الشخصية وأصبح مهدداً بالقتل، ولدواعيه الأمنية أحاط نفسه بجيوش من البشر لحمايته، موضحاً أن المسلسل ناقش قضايا مهمة منها الثأر في الصعيد، وتربية الأبناء بشكل خاطئ، ورفض الآباء فكرة التطور والتغير التي تحدث للأبناء.

أما الفنان ماجد المصري، الذي جسد شخصية الحارس الخاص لبطل الأحداث، فقال: إنه ثبّت من خلال «دواعي أمنية» أقدامه في عالم التمثيل بعدما حُسب لفترة طويلة قبله على الغناء والتمثيل فقط في السينما، مشيراً إلى أنه يعتبره شهادة ميلاد جديدة بالنسبة له، خصوصاً أنه حقق من خلاله قيمة جديدة ومهمة في عالم الفن، وهي قيمة احترام الجمهور للفنان، واحترام الفنان لعمله ولجمهوره.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا