• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اختتام فعاليات الملتقى البرلماني التشاوري الأول

إعداد أول استراتيجية لـ«الوطني» وفق أفضل الممارسات العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يناير 2016

أبوظبي (وام) اختتم الملتقى البرلماني التشاوري الأول تحت عنوان «استشراف المستقبل» الذي عقد برئاسة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أعماله أمس في جزيرة صير بني ياس لوضع أول استراتيجية للمجلس للأعوام 2015-2019م كمرحلة أولى تتبعها مشاركة جميع الأطراف المعنية، وذلك بمناقشة الاتجاهات الاستراتيجية الخمسة وهي: التشريعية والرقابية والدبلوماسية البرلمانية والمشاركة والتواصل، وتمكين الأمانة العامة للمجلس. وتضع أول استراتيجية للمجلس وفق أفضل الممارسات البرلمانية العالمية، كما وضع الملتقى عدداً من المقترحات والأفكار الاستراتيجية بهدف تطوير الأداء التشريعي للمجلس للمساهمة في تحقيق رؤية الإمارات 2021م وملاءمة القوانين والتشريعات مع احتياجات خطط التنمية المستدامة الشاملة مثل التحول نحو الاقتصاد المعرفي والسياسة العامة للابتكار وتلبية تطلعات القيادة وشعب الإمارات وتعزيز التلاحم المجتمعي. و تمت على مدى يومين مناقشة استراتيجية المجلس بالاستناد إلى عدد من المنطلقات والمرتكزات الوطنية والمبادئ التوجيهية التي من أهمها: خطاب التمكين السياسي الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في عام 2005م ورؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021 والبرنامج الوطني «العشر نقاط» والسياسات العامة للدولة وتطلعات وطموحات القيادة الرشيدة وشعب دولة الإمارات والتوجيهات والتوصيات التي طرحت خلال اللقاءات مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو حكام الإمارات مع السادة أعضاء المجلس في فصله التشريعي السادس عشر. وشارك أعضاء المجلس الوطني الاتحادي كفريق عمل واحد في وضع أول استراتيجية للمجلس وفق أفضل الممارسات البرلمانية العالمية التي تتضمن الرؤية والرسالة والقيم والأهداف والاتجاهات الاستراتيجية للمجلس تنطلق من الحاضر، وتستشرف المستقبل للمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية المستدامة الشاملة المتوازنة لدولة الإمارات وبما يواكب التطور الذي تشهده الدولة في القطاعات كافة وعلى جميع المستويات والاستراتيجيات التي تتبناها لتحقيق رؤية الإمارات 2021م. ويعتمد الملتقى الذي حمل عنوان «استشراف المستقبل» تماشيا مع توجهات وتطلعات القيادة الرشيدة ورؤيتها المستقبلية واستراتيجيتها خلال السنوات المقبلة آليات التفكير المنهجي للوصول لاستراتيجية تواكب طموحات الدولة التي تسعى إلى إسعاد المواطنين وتحقيق أعلى المراكز الريادة والمؤشرات التنافسية العالمية ولوضع أهداف ومبادرات استراتيجية وبرامج مختلفة وخاصة المجتمعية، يمكن من خلالها تجسيد حرص المجلس بأن يكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للسلطة التنفيذية والعمل بشكل وثيق مع الحكومة لتحقيق السعادة لشعب الإمارات العربية المتحدة، ودعم مستوى الخدمات التي تقدم له في شتى القطاعات والمساهمة في تحقيق مؤشرات التنمية المستدامة الشاملة وفق أفضل المعايير العالمية والمؤشرات التنافسية بما يخدم صالح الوطن ورفعة شأنه بين الأمم. تحديد الأولويات وأكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي «أهمية أن يتم تحديد الأولويات بناء على ما طرح وبدأناه في الملتقى وما تم مناقشته، وأن نعرف توجهاتنا للمستقبل، وكيف تعمل الحكومة بهدف ضمان تكاملية الأدوار كفريق عمل وطني واحد تماشيا مع تطلعات المواطنين وتوجيهات القيادة الرشيدة، وأن يمارس المجلس اختصاصاته من هذا المنطلق وهذه الأولويات» مضيفة أن المجلس يعتبر منصة شعب الاتحاد، ويجب أن يكون حلقة الوصل بين الشعب والقيادة. العمل بروح الفريق وأعربت عن اعتزازها بعلاقة الاحترام والثقة والتعاون والعمل بروح الفريق الواحد بين السادة أعضاء المجلس الوطني الاتحادي وهي ميزة للمجلس وهي إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بالاستمرار على نهج الشورى والحرص على مصلحة الوطن وخدمة المواطن الذي تحرص عليه القيادة الحكيمة وتواصل هذا النهج. وقالت معاليها «نحرص على أن يحقق المجلس الوطني الاتحادي بإذن الله أفضل الإنجازات في فصله التشريعي الحالي ومن يأتي بعدنا يكمل المسيرة، ويحقق المزيد من الإنجازات للوطن وشعب الإمارات العزيز وفق تطلعات قيادتنا الرشيدة» مضيفة أنه من المهم تحقيق الأهداف المرجوة من النقاشات والتوصيات والمقترحات المبتكرة التي يتبناها المجلس، ويعرضها على الحكومة، مؤكدة أن المجلس والحكومة فريق واحد، يقدم نموذجا رائدا في المنطقة والعالم على تكامل الأدوار وتعزيز الشراكة بين مختلف السلطات الاتحادية. توزيع الأدوار وأشارت إلى أهمية توزيع الأدوار داخل لجان المجلس من خلال مناقشة مشروعات القوانين والموضوعات العامة بشكل يعزز من مناقشات المجلس تحت القبة والوصول إلى أفضل التوصيات المبتكرة، وإجراء التعديلات المناسبة على مشروعات القوانين التي تعرض على المجلس وتحقيق الدور المطلوب من المجلس. وأكدت أن المجلس يضطلع من خلال الدبلوماسية البرلمانية بدور رائد ومتميز وحقق إنجازات مهمة جدا، واكب خلالها توجهات الدولة وتبنى وجهات نظرها ومواقفها حيال مختلف القضايا، مشيدة بما تم طرحه من أهمية وجود خطط منهجية تنعكس على أداء المشاركات البرلمانية وبشكل متميز يتفق مع أهداف المجلس وتوجهات الدولة والأجندة التي تتبناها. وأكدت أن جانبا كبيرا من عمل المجلس له علاقة مباشرة بمجتمع الإمارات لضمان مشاركة جميع فئات الشعب وتعزيز تواصلهم وتفاعلهم مع مناقشات المجلس وحضور الجلسات، مشددة على أهمية إطلاع الجيل القادم من أبنائنا وبناتنا من طلبة وشباب على دور المجلس ونشاطاته بهدف تعزيز المشاركة السياسية لديهم مع تفعيل دور جميع الأطراف ذات العلاقة في هذا الشأن. وأعربت عن شكرها للسادة أعضاء المجلس على تفاعلهم ومقترحاتهم وإثرائهم للمناقشات والحوارات البناءة ولجميع من ساهم في إنجاح الملتقى ولجهود الأمانة العامة ولسعادة الأمين العام والأمناء العامين المساعدين ولجميع موظفي الأمانة، ولكل من شارك في الدعم والإعداد والعرض. واختتمت معالي الدكتورة أمل القبيسي كلمتها مخاطبة السادة أعضاء المجلس قائلة «أنتم النخبة، ونعمل معا بروح الاتحاد وطموح مسبار الأمل لننطلق بوطننا إلى أعلى مراكز الريادة، وليكون شعب الاتحاد دائما أسعد شعب». تطوير الأداء وناقش الملتقى فيما يتعلق بالاتجاه الاستراتيجي الثالث (الدبلوماسية البرلمانية) الوضع الحالي والتحديات والمطلوب تحقيقه، وتم تقديم عدد من المقترحات الاستراتيجية بهدف مواكبة توجهات الدولة وقضاياها والأجندة التي تتبناها في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تطورات.وتم مناقشة ما يمكن فعله لتطوير الأداء في الدبلوماسية البرلمانية للمجلس من أجل المساهمة في تعزيز مكانة الإمارات على الساحة الدولية. الأعضاء: نعمل لمصلحة الوطن والمواطن أبوظبي (الاتحاد) أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أهمية الملتقى البرلماني التشاوري الأول الذي عقد تحت عنوان «استشراف المستقبل» برئاسة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيس المجلس، واختتم أعماله أمس في جزيرة صير بني ياس، كونه أول ملتقى برلماني يعقد في الدولة وعلى مستوى المنطقة، ويهدف إلى وضع استراتيجية للمجلس خلال فصله التشريعي السادس عشر. وقال حمد الرحومي، إن الملتقى فكرة مبتكرة حرص خلاله الأعضاء على العمل كفريق عمل واحد منسجم في توجهاته وتطلعاته وحلوله التي قدمها، والكل متقارب وهذا قدم زخماً لفهم عمل المجلس ومناقشة الأفكار، ومن ثم طرح حلول جديدة بنظرة جديدة واستشراف للمستقبل للوصول إلى أفضل الطرق التي نستطيع من خلالها تحقيق أهداف المجلس بما يصب في مصلحة الوطن والمواطن، والملتقى فرصة لفهم الأهداف الاستراتيجية، والعمل واضح، وسيتم تنفيذ جميع ما تم طرحه. وقال فيصل حارب الذباحي: تمت، على مدى يومين، مناقشة الخطة الاستراتيجية للمجلس لتعزيز دوره في ممارسة اختصاصاته، مؤكداً أهمية الملتقى الذي قدم فرصة مهمة لأعضاء المجلس للاطلاع على التوجهات التي نستشرف من خلالها المستقبل خلال السنوات القادمة. وأعرب سعيد خلفان الكعبي عن شكره لمعالي رئيس المجلس على تنظيم الملتقى، ووالذي وصفه بالفرصة المهمة للوصول إلى أفضل خطة استراتيجية، وفق أفضل الممارسات البرلمانية العالمية ليقوم المجلس بدوره بما يواكب توجهات الدولة. وقال سعيد عبدالله المطوع، إن الملتقى هدف إلى استشراف المستقبل من خلال وضع استراتيجية للأعوام الأربعة القادمة، وهو فرصة كبيرة لجميع الأعضاء لتقديم مقترحاتهم لطبيعة العمل بهدف تطوير عمل المجلس ضمن ممارسته لاختصاصاته، مع تأكيد أهمية التعاون مع جميع الجهات، وما ينتج عن الملتقى هو نقلة نوعية للعمل البرلماني في الدولة، ويمكن المجلس الوطني من الوصول إلى أهدافه خلال هذا الفصل والفصول القادمة. وأعرب عن تمنياته بأن ما ينتج عن الملتقى يخدم أهداف دولة الإمارات العربية وخدمة شعب الإمارات. بدورها، قالت الدكتورة ناعمة الشرهان: أتقدم بالشكر إلى معالي رئيس المجلس على تنظيم الملتقى، وهذا التجمع ألقى الضوء على الكثير من القضايا، وتم خلاله تقديم العديد من المقترحات التي نحرص خلالها على الوصول إلى أفضل أداء، وتم تقديم مقترحات إيجابية، وهي تتماشى مع رؤية الدولة، وتم طرح العديد من الأفكار التي يتم من خلالها تطوير عمل المجلس، من خلال الوقوف على الصعوبات والحلول والمقترحات، وحققنا العديد من الفوائد على صعيد فهم طبيعة عمل المجلس كون معظم أعضاء المجلس هم جدد. وأكد سعيد الرميثي أن الملتقى ناجح من جميع المعايير وأفضل مما توقعنا من ناحية الترتيب والمحاور والمقترحات والاتجاهات الاستراتيجية التي تمت مناقشتها، والملتقى عزز التواصل بين الأعضاء، وهو من المكاسب المهمة، مشيداً بالمرتكزات التي استندت عليها استراتيجية المجلس وبالنتائج التي سيتم تحقيقها بالنسبة للمجلس بتفعيل مناقشاته لمشروعات القوانين والموضوعات العامة. وقال صالح العامري، إن هذا يعد أول ملتقى برلماني يعقد على مستوى الدولة لوضع استراتيجية تتفق مع توجهات الدولة وقضاياها وأجندتها، مشيداً بالاتجاهات الاستراتيجية الخمسة التي تمت مناقشتها، معرباً عن أمله بأن تكون النتائج بما يتفق مع تطلعات المواطنين. وأشار إلى أن دولة الإمارات حريصة على وضع الخطط الاستراتيجية التي تستشرف المستقبل. وقالت عائشة سالم بن سمنوه، إن الملتقى نقلة طيبة في طبيعة عمل المجلس وتفعيل دوره ومعرفة تطلعاته وأهدافه خلال السنوات القادمة، وماذا يأمل المواطن من المجلس، مشيرة إلى أنه تم طرح العديد من الأفكار التي تناولت الاتجاهات الاستراتيجية الخمسة، مؤكدة أن الطروحات كانت واضحة. وأكد أحمد محمد الحمودي أهمية الاستراتيجية وأهدافها في تفعيل دور المجلس، من خلال معرفة الأهداف خلال الفصل التشريعي السادس عشر، مؤكداً أن ما تم طرحه يتفق مع رؤى الدولة وتوجهاتها.وقال سالم عبيد الحصان الشامي: هذا الملتقى تشاوري، ويعقد لأول مرة في تاريخ المجلس، وهذه فكرة طيبة، والنتائج المتوقعة ستكون إيجابية إلى أبعد الحدود وأكثر مما نتصور، والملتقى قدم لأعضاء المجلس على مدى يومين فرصة للوقوف على الكثير من الأمر، مؤكداً أهمية استمرار هذا النهج لتحقيق الجزء الأكبر مما تم طرحه وتقديمه خلال الملتقى، مضيفاً أنه تم الوقوف على الإنجازات التي تمت وعلى مشاركات المجلس الخارجية، ونحن نسعى لتحقيق المزيد من الإنجازات.وقال علي جاسم أحمد: تم على مدى يوميين عقد أول ملتقى وجلسات حوار لوضع استراتيجية لآلية عمل المجلس خلال المرحلة القادمة، والمجلس بصفته أحد السلطات الدستورية، ووفقا لرؤية القيادة لتطوير آليات العمل لدى مختلف المؤسسات، حرص المجلس على عقد هذا الملتقى على شكل عصف ذهني لتطوير العمل، بما يتوافق مع تفعيل التعاون مع الحكومة لوضع تصور جديد لعملية مناقشة الموضوعات العامة وتبني التوصيات، ووضع أرضية مشتركة للعمل الوطني، بما يعود بالفائدة على المواطنين، وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. وأكد سالم الشحي أهمية الاتجاهات الاستراتيجية التي تمت مناقشتها، التي تستشرف المستقبل وتعود بالنفع على دولة الإمارات وشعبها، ودائماً نبحث عما هو جديد وإيجابي للمرحلة القادمة، والملتقى عصف ذهني واستشراف للمستقبل، والمعرفة تتطور من جيل إلى جيل، وأيضاً عمل المجلس يشهد تطوراً بشكل دائم، والكل يقدم الأفكار لخدمة دولة الإمارات. وقالت علياء سليمان الجاسم: استفدنا من الملتقى على مختلف الصعد المتعلقة بعمل المجلس، وكيفية تطوير عمل المجلس من خلال المقترحات التي تم تقديمها والمناقشات التي تمت بين الأعضاء خاصة وأنه تم توزيعهم على مجموعات عمل.وقال خليفة سهيل المزروعي: يعتبر هذا الملتقى سابقة في المنطقة على المستوى البرلماني، وأهم ما يتميز به هذا الملتقى الحس الوطني العالي الذي لمسناه من الإخوة الأعضاء بطرح كل ما يحقق تطلعات شعب الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض