• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م

قدمتها سحر مدني لرمضان 2017

تصاميم شرقية تعكس الوقار والأناقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يونيو 2017

أزهار البياتي (الشارقة)

من وحي الأجواء الرمضانية وتزامناً مع قرب موسم العيد السعيد، أطلقت المصممة السعودية سحر مدني تشكيلتها الجديدة من الجلابيات والعبايات الشرقية الملامح والهوى، عاكسة من ملامح من أسلوبها في عالم التصميم ونمطها في رسم الطراز الشرقي وفق مخرجات أكثر حداثة.

واستعرضت مدني في مجموعتها الأخيرة نماذج متعددة من الجلابيات والعبايات العربية، عاكسة عبرها ملامح راقية ترفل بنفحات الفرح والبهجة، وكأنها جاءت لتحتفي بأمسيات الشهر الفضيل وتواكب أجواءه الزاهية، وعبر تشكيلة كبيرة من القطع، اتسمت بخطوطها الانسيابية المريحة وقصاتها النظيفة، التزمت مدني بقواعد الحشمة والوقار، ونفذت مجموعتها بأقمشة ناعمة، برز من بينها الحرير الطبيعي، والشيفون الرقيق، والقطن المسامي «اللينين»، بالإضافة إلى بعض المطرزات والشغل اليدوي الذي توزع هنا وهناك.

وفضلت المصممة أن تواجه فصل الصيف هذا بطاقات من الفرح والسعادة، محتفية بقناديل رمضان المبارك مع نخبة من الظلال والتدرجات اللونية، منسقة مساطر متعددة ومنسجمة مع بعضها، مازجة بين الأزرق السماوي والبيج الرملي، وبين الرمادي الفضي والوردي الخمري، بالإضافة إلى الأحمر الماروني والبرتقالي الحني، مبتكرة تراكيب فنية متضادة لكنها منسجمة، فمزجت الأقمشة السادة بالمشجرة والمطبعة.

ورغم أنها بدأت العمل بمجال الموضة وصناعة الأزياء عام 2011، فإنها سرعان ما تمكنت من وضع بصمتها الخاصة في مجال التصميم، مطلقة تشكيلات موسمية متنوعة تتأرجح بين الكلاسيكية والمعاصرة.

إلى ذلك، تقول: «أصولي السعودية ونشأتي في القاهرة لهما بالغ الأثر في شغفي بالطراز الشرقي العربي القديم، حيث روح الأصالة وعبق التراث، ولكن انتقالي إلى أميركا في بداية الشباب لأرافق زوجي الدبلوماسي في عمله هناك، حرر لديَّ طاقات أخرى من الفن والابتكار، مستفيدة من تخصصي في الفنون الجميلة والتصميم الغرافيكي وعملي في مجالات الدعاية والإعلان، لأهيأ لذاتي نمطاً محدداً في مجال الموضة».

وتتابع: «بعد استقراري في دبي أسست مشروعاً خاصاً في تصميم العباية والزي الخليجي، متقدمة برؤيتي الفنية ضمن هذا النطاق، لأرفقها بشواهد من خبرتي الواسعة بين عالمي الفن والدبلوماسية، راسمة نهجاً متميّزاً يعكس ذوقي في أناقة المرأة الخليجية المعاصرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا