• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«غاليمار» تصدر مختارات جديدة تمثل نتاجها الشعري

أنغبورغ باخمان.. لكل شخص يسقط جناحان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 أغسطس 2016

ترجمة وإعداد - أحمد عثمان

بعد صدور ترجمة أولى لمختارات من كتابات أنغبورغ باخمان، في العام 1989، لدى مطبوعات «آكت سود»، صدرت مؤخراً أنطولوجيا أخرى بعنوان «لكل شخص يسقط جناحان» عن مطبوعات غاليمار باللغتين الفرنسية والألمانية، وهذه المختارات ليس لها أي مثيل في فرنسا ولا حتى في الدول الناطقة بالألمانية، لأنها تمثل نتاجها الشعري في استمراريته من دون انقطاع، منذ قصائدها الأولى التي كتبتها وهي في سن السادسة عشرة أو الثمانية عشرة: «قصائد الشباب» (1942-1945)، «الزمن المؤجل» (1953)، «ابتهال الدبة الكبيرة» (1956)، إلى القصائد المكتوبة والمنشورة حتى العام 1972.

أنغبورغ باخمان شاعرة، كاتبة، وأيضاً فيلسوفة، قريبة من أفكار هايدغر وفيتغنشتاين، ولذا كانت دوماً منفذاً إلى العالمية: «في أجمل الليالي المرصعة بالنجوم. الطلاوة المحيطة تتفتح. وعلى الجبل ذي الشكل المتغير. الهياج الناهض ينبجس».

قلب مفتت يفضل أن يتيه دوماً بحثاً عن أصل الأحاجي والحب: «أظل متألقة قبالة الهوى، قبل أن أعرف معناها النهائي».

بحث دائم عن طريقة جديدة للتفكير في الذات، للبحث عن لغة أخرى، عن حدود التزام جديد، عن الهوية: «ربما أعرف نفسي يوماً ما، حمامة، عجلة تدور... تنقصني كلمة ! كيف أسمى بلغة أخرى؟».

هناك شيء مؤثر في كتابة أنغبورغ باخمان، في علاقتها بالآخر، وبالكتاب الآخرين أيضاً، أي أهميتنا، أهمية الآخر، التخلي عن «الأنا» كتفرد، ولكن ليس عن ضمير المتكلم «أنا»... وبالسماح بالانزلاق من عالم إلى آخر، ومن شخص إلى آخر، ومن الذات إلى الكلمات، يتبدى أن قصيدتها «اشرح لي، الحب» حوار شعري مبتكر: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا