• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..أوباما وزيارة إعادة التوازن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 أبريل 2014

الاتحاد

أوباما وزيارة إعادة التوازن

يتوقع جيمس شتاينبيرج ومايك أوهانلون في مقالهما هذا أن يواجه أوباما في جولته الآسيوية أسئلة محرجة من حلفائه، لا تتعلق فقط بسعي إدارته لإعادة التوازن وإحياء سياسة المحاور مع دول منطقة شرق آسيا، بل أيضاً بتطورات وتداعيات الأزمة في أوكرانيا. ومن تلك الأسئلة على سبيل المثال: كيف يمكن للولايات المتحدة وأصدقائها وحلفائها أن يتصدوا لمشكلة الخطر المتزايد لبعض القوى الإقليمية؟ أو بمعنى آخر: كيف ستكون ردة فعل الولايات المتحدة لو أن الصين سمحت لنفسها بشكل منفرد باستباحة حدودهم؟ وكما يعتقد الكاتبان فإن الوضع في آسيا أكثر تعقيداً مما هو في أوكرانيا، إذ يمكن للولايات المتحدة أن تتخلى عن حيادها وتقف إلى جانب اليابان والفليبين في قضية النزاع على الأراضي حتى تكبح الجموح الصيني. لكن هذا الإجراء سيزيد التوتر القائم في العلاقة مع الصين، وليس من المؤكد أن يؤدي إلى دفع بكين للاهتمام أكثر بحل المشاكل مع جيرانها بالطرق الدبلوماسية. كما أنه قد ينطوي على مخاطر اندلاع صراع ثنائي بين الولايات المتحدة والصين على غرار ما حدث خلال الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي، وهو أمر لا ترحب به الدول الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة بسبب علاقاتها الاقتصادية التكاملية مع الصين. وكان الرئيس الصيني قد اقترح حل هذه المشكلة عن طريق «بناء الثقة الاستراتيجية»، لكن كيف يحدث ذلك؟ وما نوع العلاقات الثنائية التي يمكنها أن تستثير الاهتمام الصيني والأميركي معاً؟

الإعلام والدين والثقافة.. تبادل منافع

ويحاول الدكتور .عمار علي حسن تفحص ما بين الإعلام والدين والثقافة من اتصال، متفحصاً في البداية كل مسار أو حقل منها على حدة، توطئة لاكتشاف العلاقة أو التأثير المتبادل بينها. وهو يرى أن تلك العلاقة تقوم بالأساس على «تبادل المنافع» أو «الاعتماد المتبادل» بغض النظر عما هو أصيل فيها وما هو فرعي، أو بين ما هو خادم وما هو مخدوم. وهكذا ينظر إلى الإعلام في الغالب الأعم على أنه مجرد أداة أو وسيلة أو قنطرة واصلة بين منتج رسالة وبين متلقيها، وبالتالي يكون «الدين» نصاً وخطاباً وممارسة، والثقافة بمختلف ألوانها، بمنزلة المضمون لهذه الرسالة، مع مضامين أخرى عديدة. لكن الإعلام لا يقف عند حد النقل بل تفرز آلياته الذاتية مضامينها عبر علامات وشفرات ووسائل تأثير عديدة. كما يُنظر إلى الدين والثقافة والإعلام بوصفها من ركائز القوة الناعمة للدول، مقابل ركائز القوة الصلبة أو الخشنة المتمثلة في القدرات العسكرية والإمكانات الاقتصادية والموارد الطبيعية والموقع الجغرافي وحجم السكان ونوعيتهم. وهذه القوة الناعمة تستخدم في إحداث التماسك الداخلي للدول عبر الوظائف الرئيسية التي يؤديها الخطابان الديني والثقافي والرسالة الإعلامية في نشر القيم التي تحض على التعايش وتعزيز القيم والاتجاهات الإيجابية. وإلى ذلك يذكر الكاتب أن حقول الدين والثقافة والإعلام تشترك معاً في كونها تتوسل باللغة، والتي تلعب دوراً كبيراً في تحديد عمق وتحقيق جاذبية الخطابات الناتجة عن هذه الحقول الثلاث.

نحو سيناريو حرب عالمية ثالثة

عشية الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى يتساءل محمد السماك: هل تعلّمت دول العالم من الدروس السابقة فعلاً؟ ثم يوضح أن حادثاً عابراً في مدينة سيراييفو (عاصمة البوسنة اليوم) أدى إلى انفجار حرب أدت إلى مقتل ملايين البشر. فأي حادث «عابر» يمكن أن يشكل اليوم خطراً على السلام العالمي؟ لقد تمكنت أوروبا بمعجزة من الانكفاء عن الحرب في عام 1912-1913 بسبب أزمة البلقان. غير أن هذه المنطقة التي انطلقت منها الرصاصة الأولى للحرب العالمية الأولى، لا تزال حتى اليوم، ورغم تداعيات تمزق الاتحاد اليوغسلافي وما رافقها من حروب أهلية، تشكل قنبلة موقوتة تهدد الأمن الأوروبي، وتالياً الأمن العالمي. لكنه يضيف أن هناك قنابل موقوتة عديدة أخرى قابلة للانفجار في أي وقت، ومنها: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا