• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ندوة تفاعلية بوزارة الخارجية عن كتابه «السراب»

جمال السويدي يدعو لتطوير الخطاب الإعلامي وتكريس العدالة والمحاسبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 أبريل 2015

أبوظبي أبوظبي

أبوظبي (الاتحاد)

سلط الدكتور عبدالحميد الأنصاري العميد السابق لكلية القانون والشريعة في جامعة قطر، والدكتور عمار علي حسن، الباحث والصحفي المصري، أمس، الضوء على كتاب «السراب» لمؤلفه الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بحضوره وعدد من المسؤولين والباحثين في وزارة الخارجية، من خلال عرض لأهم ما ورد ذكره في الكتاب الذي وصفه الباحثان بـ «الموسوعة» لكل أكاديمي وباحث يسعى للتبحر في الإسلام السياسي، والحركات الدينية السياسية لمقاربة هذا الكتاب للواقع وقراءته المحايدة لمجريات الأمور. وقال الدكتور الأنصاري: إن فكرة الكتاب تستند إلى سراب الإسلام السياسي حيث تستغل بعض الجماعات الدين، متناسية أسس ومبادئ الوسطية والاعتدال، فتدعو أتباعها إلى المغالاة والتطرف.وأردف الدكتور الأنصاري القول أن «السراب» يدق ناقوس الخطر من الغلو والتطرف، وكيف تعتبر تلك الجماعات الدين وسيلة لتحقيق مآربها. وأضاف أن التطرف المقصود هنا هو التطرف الديني، وهو خطر كونه يقود إلى العنف. وأكد أن خطر التطرف يستفحل إذا اجتمعت له ثلاثة عوامل: فكر عدواني، وحالة نفسية قلقة، وبيئة حاضنة، داعياً إلى ضرورة التنبيه إلى أن تعاليم الإسلام كلها تنبذ التطرف والغلو حتى في العبادة، ومن ثم فإن اقتران صبغة التطرف بالمسلمين في الإعلام اليوم أمر ينبغي مواجهته.وقد عرض الدكتور جمال سند السويدي، رؤية بانورامية في «السراب»، فالكتاب يعرض كيف قامت تلك الجماعات بتغييب العقول وممارسة ألاعيب السياسة وكذلك مفهوم المواطنة، كما يعرض لمبدأ فصل الدين عن الدولة لحماية الأجيال. ومن هنا لا بد أن نستفيد من تجربة أوروبا إبان العصور المظلمة حين كانت الكنيسة تتحكم في مقاليد الحكم، وكيف ألَّبت الناس عليها. ويعرض السويدي في كتابه فكرة أن المغالاة في التطرف ستؤدي إلى أثر عكسي تماماً كما حدث في أوروبا في القرن الخامس عشر.

كما دعا الدكتور جمال سند السويدي إلى تطوير الخطاب الإعلامي، وإبعاده عن التحريض وثقافة الكراهية، وتفعيل نظمنا التشريعية، بتكريس العدالة والمحاسبة والمواطنة، إضافة إلى إبعاد الدين عن التوظيف السياسي الهادف إلى السلطة.

من جانبه، قال الباحث والصحفي المصري الدكتور عمار علي حسن، إن من يطالع كتاب «السراب» للدكتور جمال سند السويدي يقف على الأسباب التي تقود بالضرورة إلى فشل الجماعات الدينية السياسية في التقدم نحو تحقيق مقاصدها أو باتجاه تحقيق أهداف المجتمع وغاياته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض