• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

رحلة إيمانية إلى البيت العتيق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 يونيو 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

لشهر رمضان مكانة خاصة في شعائر المسلمين، وللأيام العشرة الأخيرة منه فضيلة جعلت منها محط اهتمام وتركيز من سائر شعوب العالم الإسلامي، على اختلاف أعراقه وأجناسه، وله في مكة خصوصية شعائرية، وروحانية مميزة، تدفع ملايين المسلمين حول العالم لقصد أم القرى، بهدف إحياء هذه الأيام الفضيلة، وهو ما يجعل الحرمين المكي والمدني يشهدان زحاماً يضاهي الزحام خلال أداء فريضة الحج.

ولهذه الأيام طعم خاص في بيت الله الحرام بمكة، حيث يحرص كثير من العائلات على أداء العمرة والإقامة لبضعة أيام في رحاب الحرم المكي، للتمتع بروحانية ونفحات الأيام المباركة خلال شهر رمضان المبارك، فالعمرة في هذا الشهر لها الكثير من المميزات والفضائل التي لا يمكن للمسلم أن يجنيها إلّا فيه.

ورمضان شهر تتضاعف فيه الحسنات، فكما قال ابن الجوزي: «ثواب العمل يزيد بزيادة شرف الوقت»، لذا يتضاعف الأجر والثواب الذي يجنيه المسلم عند أدائه العمرة في شهر رمضان لعظم هذا الشهر، وأهم فضيلة قد يجنيها المسلم من أدائه العمرة في هذا الشهر العظيم هي أن العمرة في هذا الشهر تعادل حجة، كما ورد عن رسولنا الكريم: «عمرة في رمضان تعدِل حجة».

وخلال العشر الأواخر من رمضان تزداد رغبة سارة السويدي ربة بيت لأداء العمرة مع زوجها في هذا الوقت لما لهذه الرحلة الروحانية الإيمانية من أجر وثواب، إذ جاء في الأحاديث النبوية ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما»، وفي هذه الأحاديث بيان لفضل العمرة في رمضان، ما يزيد من الأقبال عليها من قِبل الآلاف وربما الملايين من مسلمي العالم.

وتقول «تظل عمرة العشر الأواخر له روحانية مختلفة عن الأيام الأخرى، حيث يتنافس المسلمون على الحصول على الأجر والثواب في هذه الأيام الفضيلة المباركة من الشهر، ومن باب التمتع بروحانية ومميزات وفضائل العمرة، فقد قررت مع زوجي أداء العمرة في العشر الأواخ،ر لما لمكة من خصوصية وروحانية مميزة في رمضان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا