• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

لاعبونا يقفون عند نقطة البداية

«ريو» بوابة العودة إلى الإنجازات الأولمبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 أغسطس 2016

ريو دي جانيرو (الاتحاد)

يقف لاعبونا على خط البداية في أولمبياد «ريو 2016»، ومع ضربة البداية يتطلع الشارع الرياضي لتحقيق إنجاز جديد، والفوز بميدالية أولمبية تكون الثانية في تاريخنا الرياضي، بعد ذهبية الرامي الشيخ أحمد بن حشر في دورة «أثينا 2004»، ورغم أنها البداية فإنه مر 12 عاماً، من دون أن نكرر الإنجاز، وينتظر الجميع أن تكون «أولمبياد ريو» بوابة العودة إلى الإنجازات الأولمبية من جديد.

وعلى أرض الواقع، الوضع مختلف بالنسبة إلى اللاعبين المشاركين الذين يقفون عن نقطة الانطلاقة، ومتحفزون من أجل تقديم المستوى المشرف بين أبطال العالم، ورغم أن جميع اللاعبين يسعون إلى تحقيق الفوز فإن عدداً منهم لا يزال في بداية الطريق وبعضهم صعد ببطاقة الاتحاد الدولي، ولكن في النهاية.. لا يزال للحلم بقية.

من جانبه، وجه الرامي الذهبي سيف بن فطيس رسالة إلى الشارع الرياضي، وقال: سأبذل كل جهدي في المحفل الأولمبي، من أجل بلدي بصرف النظر عن الفوز بالميدالية الأولمبية من عدمه، والأهم أن أخرج راضياً عما أقدمه في «ريو 2016»، وأتمنى أن أسعد الجماهير، وأرد الدين للوطن الغالي.

وأكد أن «الميدالية الأولمبية حلم مشروع للجميع، ولكنها في علم الغيب، وهناك أمور كثيرة في المسابقة، من الممكن أن تغير مسار أي رامٍ، وبالتالي التوفيق من عدمه يحتاج إلى أمور كثيرة، والأهم أننا بذلنا كل جهدنا في التدريبات خلال الفترة الماضية، ولم نتوقف عن المشاركة في البطولات منذ فزت بذهبية بطولة العالم، ومن بعدها ذهبية البطولة الآسيوية، ثم بطولات دولية ومعسكرات مستمرة في أوروبا».

وأضاف: هدفي أن أكلل مجهودي طوال الفترة الماضية بتشريف الإمارات، خصوصاً أنني تحملت الكثير من التعب والإجهاد خلال التدريبات، والتنقل بين الدول لإقامة معسكرات وكنت بمفردي، كما أنني أبتعد عن أسرتي لفترات طويلة، أي أنني ضحيت بالكثير من أجل الإمارات، وهو ما يجعلني أركز بشكل كبير في التدريبات.

وقال: كل رياضي يحلم برفع علم بلده في كل البطولات التي يشارك فيها، وعلى المستوى الشخصي، أستفيد من كل بطولة أشارك فيها، وأتعلم الجديد منذ تحولت إلى الرماية، بعدما اكتشفني الشيخ سعيد بن مكتوم، والحقيقة أنه قدم لي الكثير، وهو من وضعني على الطريق الصحيح في الرماية، ولم يتركني في بداياتي وحتى الآن، وأدين له بالفضل في وصولي إلى منصة التتويج في كأس العالم، والتأهل إلى الأولمبياد ولولاه ما عرفت طريق الرماية، ولم أفكر في ممارستها، ويكفي أنه حولني من سباقات الرياضات المائية، وعشقي المستمر إلى ميادين الرماية، وحالات التركيز الرهيبة التي تعلمتها في مشواري من كل الرماة.

وأوضح «في الفترة الماضية شاركت في بطولة سان مارينو بإيطاليا وبطولة أذربيجان، وكلتاهما تجربة قوية، خصوصاً في ظل مشاركة جميع الأبطال العالميين الذين سيخوضون منافسات الأولمبياد في البرازيل، وجميعهم لم يكشف أوراقه، والحقيقة أن النتائج في أذربيجان كانت رائعة، ونطمح أن نقدم الأفضل في ريو 2016».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا