• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بروفايل

فالكاو.. صفحة جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 أغسطس 2016

دبي (الاتحاد)

يبدو أن الكولومبي راداميل فالكاو في طريقه لفتح صفحة جديدة في مسيرته المتعثرة، بعدما عاد للتألق مجدداً، وقاد فريقه موناكو الفرنسي لبلوغ الدور الإقصائي الأخير في منافسات دوري أبطال أوروبا، بعد التفوق على فنربخشة التركي بمجموع المباراتين، بعدما عوض فريق الإمارة الفرنسية خسارته ذهاباً 1-2، إلى فوز بنتيجة 3-1.

وتمكن فالكاو من تسجيل هدفين، وصنع هدفاً ثالثاً، ليستعيد جزءاً من ثقته التي فقدها حينما رحل من النادي الفرنسي، وانضم إلى مانشستر يونايتد، حيث حصد خيبات الأمل، وبقي أسير دكة البدلاء، أتبعها بمحاولة الفرصة الأخيرة لإثبات وجوده بوساطة من خورخي مينديز وكيل الأعمال المشترك بينه وبين المدرب جوزيه مورينيو، لينضم إلى تشيلسي الموسم الماضي على سبيل الإعارة، لكنه لم ينجح باستعادة مستواه أيضا، وأدت الإصابة التي تعرض لها، ورحيل المدرب وقدوم الهولندي جوس هيدينك، إلى جعله ورقة خارجة الحسابات مع «البلوز»، بعدما كان «النمر» هدافا لا يشق له غبار مع بورتو البرتغالي، وأتلتيكو مدريد الإسباني.

تعرض فالكاو للإصابة في مواجهة الإياب أمام فنربخشة، لكنه استطاع للتعافي في الوقت المناسب لتقديم موسم يستعيد به التوهج القديم، حيث يمتلك النجم البالغ من العمر 30 عاما، مسيرة حافلة بداية مع ريفر بلايت الأرجنتيني، حينما خاض 90 مباراة وسجل 34 هدفا، ثم مع بورتو بتسجيل 41 هدفا في 51 مباراة، ومع أتليتكو سجل 52 هدفا في 68 مباراة، توج خلالها بلقب مسابقة الدوري الأوروبي ثلاث مرات متتالية، ويعد اللاعب الوحيد الذي حقق اللقب في عامين متتاليين مع فريقين مختلفين، بما جعل موناكو وقتها يدفع مبلغ 60 مليون يورو للحصول على خدماته.

وعلى الصعيد الدولي، يعد فالكاو حالياً الهداف التاريخي لمنتخب بلاده - كولومبيا- برصيد 25 مباراة، علماً أن والده كان لاعباً أيضاً، وأطلق عليه اسم فالكاو، تيمناً بنجم البرازيل في ثمانينيات القرن الماضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا