• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أخبار الساعة: مركز الإمارات للدراسات نافذة عالمية للثقافة والفكر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

أبوظبي (وام) - أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، يعتبر نافذة فكرية عالمية وأكاديمية علمية متكاملة تتيح لصناع القرار والباحثين والدارسين والإعلاميين والمراقبين في العالم كله، التعرف إلى أفكار وإبداعات المفكرين والمبدعين في المجالات كافة . وتحت عنوان «نافذة عالمية للثقافة والفكر» قالت إن كل من تابع محاضرة البروفيسور محمد يونس الحاصل على «جائزة نوبل للسلام» ومؤسس «بنك جرامين الفقراء» في جمهورية بنجلاديش الشعبية التي ألقاها في المركز يوم الأربعاء الماضي الثامن من يناير الجاري حول «الأعمال التجارية الاجتماعية: طريقة لحل المشكلات الأكثر إلحاحا في المجتمع» خرج بانطباع أكيد بأن المركز ليس فقط نافذة إماراتية أو خليجية أو عربية للثقافة والفكر والإبداع وإنما هو نافذة فكرية عالمية على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضافت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»..أن الحضور الكبير للمحاضرة والاهتمام الواسع بها في وسائل الإعلام والثقل العالمي للمحاضر كانت كلها عوامل أكدت أن المركز ليس فقط مؤسسة بحثية تقوم على إجراء البحوث والدراسات العلمية حول القضايا المختلفة وإنما هو أكاديمية علمية متكاملة تتيح لصناع القرار والباحثين والدارسين والإعلاميين والمراقبين في العالم كله التعرف إلى أفكار وإبداعات المفكرين والمبدعين في المجالات كافة والاستفادة من تجاربهم سواء من خلال ترجمة أعمالهم العلمية ونشرها أو استضافتهم في محاضراته وندواته ومؤتمراته التي لا تتوقف على مدار العام.

وأشارت إلى أنها ليست المرة الأولى التي يستضيف فيها المركز شخصية عالمية بوزن البروفيسور محمد يونس، لأن شهرة المركز وسمعته العلمية الطيبة والنظرة الإيجابية إليه في الأوساط العلمية في العالم جعلته مكانا مفضلا لكبار المفكرين والكتاب والمبدعين فضلا عن السياسيين من الدول المختلفة في الشرق والغرب، لإلقاء محاضراتهم وتقديم أفكارهم إلى المنطقة العربية والعالم كله وهذا يعكس الدور الحضاري الذي يقوم به المركز منذ إنشائه في عام 1994 ويكسبه التميز بين مراكز البحث والتفكير الأخرى على الساحتين الإقليمية والدولية ويجعله رمزا إماراتيا للإشعاع الفكري وإطارا حضاريا لتلاقي الأفكار والثقافات والإبداعات.

وأوضحت أن أهم ما يميز الفعاليات الثقافية والعلمية التي يقوم المركز بتنظيمها أنها متنوعة القضايا من ناحية وتتسم بالجدية والتفاعل المستمر مع المتغيرات والمستجدات المحلية والعربية والدولية من ناحية أخرى فضلا عن أنها تهتم في المقام الأول بالموضوعات التي تهم دولة الإمارات وتخدم تجربتها التنموية الشاملة وفي هذا السياق يأتي تنظيم المركز للمحاضرة المرتقبة حول «دولة الإمارات العربية المتحدة وأستراليا: خريطة طريق للتعاون في المستقبل» التي ستقدمها معالي جوليا جيلارد رئيسة وزراء أستراليا السابقة وذلك يوم الأربعاء القادم الموافق 15 من شهر يناير الجاري بعد أن نظم الأسبوع الماضي محاضرة لها طابعها العالمي هي محاضرة البروفيسور محمد يونس.

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بعد مرور 20 عاما على إنشائه أصبح معلما ثقافيا وعلميا و فكريا عالميا لكنه لا يقنع بما تحقق ويعمل على أن تكون الذكرى الـ 20 لإنشائه مناسبة لنقلة كبرى في نشاطه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض