• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كوالامبور تشهد الحدث في الواحدة ظهراً بتوقيت الإمارات

آسيا تترقب القرعة الفريدة لتصفيات المونديال و«الإمارات 2019»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 أبريل 2015

معتز الشامي (كوالالمبور) تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في 40 دولة بقارة آسيا، التي تمثل ثلثي سكان العالم وأكبر قارات الكرة الأرضية، من حيث المساحة وتعداد السكان، إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث تترقب سحب قرعة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم في موسكو 2018، وكأس آسيا 2019 في الإمارات، في الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت الإمارات، «الساعة الخامسة مساءً بتوقيت كوالالمبور، وهي التصفيات الأولى من نوعها، في «القارة الصفراء»، والتي تشهد للمرة الأولى ربط مشواري تصفيات كأس العالم بكأس آسيا، بما يجعل منتخبات القارة في حالة استعداد ومواجهات على مدى السنوات الثلاث المقبلة. واستند الاتحاد الأسيوي إلى تصنيف المنتخبات ب «الفيفا»، حتى يعيد ترتيب أوراق اللعبة، بالقارة المترامية الأطراف، ويفتح الباب أمام منتخباتها كلها تقريباً لنيل شرف الدخول في منافسات لن تكون سهلة، إما لنيل شرف بطاقة التأهل إلى المونديال، أو إلى كأس آسيا 2019 بالإمارات، والتي أيضاً ستكون الأولى من نوعها التي تشهد مشاركة 24 منتخباً في نهائياتها. ويتوقع أن يتم تقسيم المنتخبات الـ40 المتنافسة إلى 5 مستويات، توزع على 8 مجموعات بواقع 5 منتخبات لكل منتخب، بينما يحتل رأس ترتيب كل مجموعة، أول 8 منتخبات في التصنيف الآسيوي، ووفق هذا التصور الجديد، يحل منتخبنا الوطني بين مثله مثل باقي عمالقة «القارة الصفراء»، على رأس مجموعة، سيتم تحديدها في قرعة اليوم. تقسيم المجموعات وتقسم المنتخبات بواقع كل 8 منتخبات في مستوى، بحيث يحل أعلى 8 منتخبات في المستوى الأول، وهم إيران، اليابان، كوريا الجنوبية، أستراليا، الإمارات، أوزبكستان، الصين، العراق، بينما يحل في المستوى الثاني الفرق من التاسع إلى الـ16 على القارة، وهي السعودية، عُمان، قطر، الأردن، البحرين، فيتنام، سوريا، الكويت. ويتوقع أن يشتعل الصراع والمنافسة في المجموعات الخمس، بين فرق المستويين الأول والثاني لتقارب المستوى، بينما يشهد المستوى الثاني وجود 5 منتخبات خليجية هي السعودية عُمان، قطر، البحرين، الكويت، ويتمنى أنصار «الأبيض» أن يهرب من الوقوع مع «الأخضر» السعودي، لقوة المنافسة بين المنتخبي، أما فرق المستوى الثالث التي تضم المنتخبات من الـ17 إلى الـ24 على آسيا، وهي أفغانستان، الفلبين، فلسطين، المالديف، تايلاند، طاجيكستان، لبنان، الهند، ومنتخبات المستوى الرابع وهي المصنفة من 25 إلى 32 على آسيا، وهي تيمور الشرقية، قرجيزستان، كوريا الشمالية، ميانمار، تركمانستان، إندونيسيا، سنغافورة، بوتان، وفرق المستوى الخامس، وهي المنتخبات المصنفة من 33 وحتى 40 على آسيا، وهي، ماليزيا، هونج كونج، بنجلادش، اليمن، جوام، لاوس، كمبوديا، الصين تايبيه. وكانت منتخبات المستوى الخامس شهدت أداء مباريات تصفيات تمهيدية بين منتخبات التصنيف من الـ35 إلى الـ46، وذلك لتأهل 6 منها فقط تنضم إلى 34 منتخباً لتشكيل 40 فريقاً تدخل تصفيات المرحلة الثانية. نظام القرعة وبحسب إجراءات القرعة مساء اليوم، يتم سحب منتخب من كل مستوى لكل مجموعة، ما يعني عدم مواجهة أي فريق أمام آخر من ذات المستوى الواحد خلال الدور الثاني من التصفيات المشتركة، والتي تُقام بنظام الدوري من مرحلتين، ذهاباً وإياباً، بواقع 8 مباريات تبدأ من 11 يونيو المقبل، وتنتهي في 29 مارس 2016. ووفق النظام المطبق في قرعة التصفيات الجديدة، سيتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة من المجموعات الثماني، إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من التصفيات، ويضاف إليها أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني في المجموعات الثمانية، لتشكل معاً 12 منتخباً، تكون تأهلت إلى كأس آسيا 2019 بالإمارات، بشكل مباشر، ويتم تقسيمها إلى مجموعتين، لاستكمال مشوار تصفيات المونديال، بواقع 6 منتخبات لكل مجموعة، وتلعب مبارياتها بنظام الدوري، ذهاباً وإياباً، يتأهل الأول والثاني منها إلى كأس العالم مباشرة، بينما يلعب صاحبي المركز الثالث في كل مجموعة من المجموعتين، مباراة تمهيدية من دورين، يتأهل الفائز فيها لمواجهة بطل أوقيانوسيا على نصف المقعد الخامس المؤهل إلى كأس العالم. ووفق جدول المباريات، تكون تصفيات المرحلة الثالثة ممتدة من سبتمبر 2016 حتى سبتمبر 2017، بينما تقام مباراتا الذهاب والإياب بين أصحاب المراكز الثالثة في المجموعتين 5 و10 أكتوبر 2017، ويلعب الفائز على الملحق الآسيوي المؤهل للمونديال أمام بطل أوقيانوسيا في نوفمبر 2017. أما باقي المنتخبات الـ24 التي لم تتأهل إلى المرحلة الثالثة، يتم تقسيمها في مجموعات وتتنافس فيها بينها لنيل 11 بطاقة مؤهلة لكأس آسيا 2019 في الإمارات، والتي تشهد مشاركة 24 منتخباً، وتقام التصفيات المؤهلة لكأس آسيا بينها حتى مارس 2018، وبناء على ما سبق، تدخل منتخبات آسيا الـ40، سباقاً ماراثوناً من نوع خاص، عبر 320 مباراة بواقع 8 مباريات لكل منتخب، في مشوار المرحلة الثانية من التصفيات، يفوز فيها من يحصد عدد النقاط الأكبر. مشكلة جديدة غير أن المشكلة الأكبر التي تلوح في الأفق، تتعلق بترامي أطراف القارة الصفراء من جانب، واتساع المسافات بين دول ومنتخباتها من جانب آخر، لأن التقسيم الحالي للتصفيات لم يراعِ التوزيع الجغرافي لها، وبالتالي يجد منتخبنا على سبيل المثال نفسه مطالباً بمواجهة منتخب من غرب آسيا، وآخر من وسطها وثالث من الشرق ورابع من الأسيان وخامس من الجنوب، وذلك لأن كل مجموعة تشمل ممثلاً من كل مستوى من المستويات الخمسة، وأغلب منتخبات المستوى الثاني من غرب آسيا، والثالث والرابع والخامس منتخبات من الأسيان ووسط وجنوب آسيا. وهو ما يعني مواجهة مستويات متفاوتة ومدارس مختلفة وطبيعة تختلف باختلاف كل منافس، لأن منتخب قطر أو البحرين يختلف عن الفلبين، وجزر المالديف وتايلاند أو كوريا الشمالية وطاجكستان وإندونيسيا وسنغافورة، ويختلف أيضاً عن هونج كونج وجوام ولاوس، كما أن أغلب تلك المنتخب وكذلك كرة القدم لديها، تعتبر غامضة وغير معروفة، رغم تواضع مستوياتها. نجاح كبير من جانبه أكد ويندسور جون الأمين العام المساعد للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ثقته في نجاح القرعة التي تجري اليوم في كوالالمبور، في ظل حالة الاهتمام الكبير من جانب قطاع ليس بالقليل من مدربي وإداريي منتخبات الكرة الآسيوية، وهو ما يعكس حالة من الحماس الكبير لشكل وطريقة توزيع منتخبات القارة على القرعة، وقلل الأمين العام المساعد، من المخاوف الخاصة بكثرة التنقلات بين المدن البعيدة، بسبب وجود 5 منتخبات بكل مجموعة تمثل منتخبات من مناطق آسيا كافة ما بين الأسيان ووسط وغرب وشرق آسيا، وهو ما يستدعي تحضيرات مكثفة ومختلفة من كل منتخب، وقال: «أعتقد أن الكرة الآسيوية أصبحت كتاباً مفتوحاً لمدربي القارة، خاصة أنها ليست المرة الأولى التي تشهد دخول تصفيات من هذا النوع». ولفت جون إلى أن الاتحاد الآسيوي سيسخر كل إمكاناته لإنجاح التصفيات الآسيوية التي تعتبر الأولى من نوعها، لضمان أفضل تنظيم للمباريات بما يسهل على جميع المنتخبات المشاركة. وفيما يتعلق بإصرار الاتحاد الآسيوي على الربط بين التصفيات سواء المؤهلة لكأس العالم 2018 بموسكو أو كأس آسيا 2019 بالإمارات، قال: «الهدف الأسمى للاتحاد الآسيوي، هو تطوير مستوى اللعبة، وزيادة الاحتراف في القارة، ونشر الكرة الآسيوية بشكل غير مسبوق، وإتاحة الفرصة أمام منتخبات القارة للمنافسة على السير بعيداً في التصفيات سواء للمونديال أو لكأس آسيا». 5 مستويات المستوى الأول: «المنتخبات المصنفة من 1 - 8»: إيران، اليابان، كوريا الجنوبية، أستراليا، الإمارات، أوزبكستان، الصين، العراق المستوى الثاني: «المنتخبات المصنفة من 9 - 16»: السعودية، عُمان، قطر، الأردن، البحرين، فيتنام، سوريا، الكويت المستوى الثالث: «المنتخبات المصنفة من 17 - 24»: أفغانستان، الفلبين، فلسطين، المالديف، تايلاند، طاجيكستان، لبنان، الهند المستوى الرابع: «المنتخبات المصنفة من 25 - 32»: تيمور الشرقية، قرقيزستان، كوريا الشمالية، ميانمار، تركمانستان، إندونيسيا، سنغافورة، بوتان المستوى الخامس: «المنتخبات المصنفة من 33 - 40»: ماليزيا، هونج كونج، بنجلاديش، اليمن، جوام، لاوس، كمبوديا، الصين تايبيه «الآسيوي» دعا 8 مدربين للحضور وسلمان يغيب مهدي وبوستيكوجلو نجما الحفل كوالالمبور (الاتحاد) في الساعة الواحدة ظهر اليوم بتوقيت الإمارات، تجري مراسم حفل القرعة الأهم بالنسبة لمنتخبات قارة آسيا، لأنها تشهد للمرة الأولى في التاريخ، ربط تصفيات كأس العالم 2018، بتصفيات التأهل لكأس آسيا 2019 بالإمارات. وتبدأ مراسم القرعة، التي تشهد مشاركة 40 منتخباً، في فندق جي دبليو ماريوت كوالالمبور، بحفل موسيقي مبسط تتخلله رقصة من الفولكلور الماليزي، بصفتها الدولة المستضيفة للحدث، يليها عرض فيديو يشمل إمكانيات الإمارات، وفخامة الحياة فيها وأيضاً جمال السياحة في أرض زايد الخير، بصفتها المنظمة لكأس آسيا 2019 والوجه الجديدة للمحفل القاري، بعد الختام الناجح لنهائيات 2015 بأستراليا، يليه فيديو يتحدث عن روسيا مستضيفه مونديال 2018 بموسكو، لأن القرعة تتعلق بالحدثين، ومن يحقق فيها النتائج الإيجابية، سيكون موجوداً في موسكو ثم الإمارات بعدها عام واحد خلال النهائيات الآسيوية. وتفيد المتابعات أن مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني، سيكون نجم الحفل حيث حرص الاتحاد القاري على دعوته، بعد نجاحه في قيادة «الأبيض» في كأس آسيا الماضية إلى المركز الثالث والميداليات البرونزية، بالإضافة إلى الأسترالي جيليوس بوستيكوجلو مدرب منتخب «الكانجارو» بطل آسيا، إلى جانب 6 مدربين آخرين يقودون منتخبات قارية مختلفة، منهم الفرنسي آلان بيران مدرب المنتخب الصيني، والجزائري جمال بلماضي مدرب منتخب قطر. ثم تجري مراسم سحب القرعة والتي تتم وفق مصادر آسيوية من الأسفل إلى الأعلى، حيث سيتم سحب القرعة بداية من المستوى الخامس ثم الرابع والثالث انتهاء بالثاني، وذلك لإضفاء الإثارة على تشكيلة المجموعات وكيفية توزيع القوى الكبيرة في القارة على المجموعات الثماني التي تضم كل مجموعة منها 5 منتخبات. وللمرة الأولى أيضاً يتم عقب الحفل إقامة منطقة مختلطة أو «مكس زون» لمختلف وسائل الإعلام التي تقوم بتغطية فاعليات الحفل، للحصول على تصريحات مدربي المنتخبات الثمانية، بالإضافة إلى مسؤولي الاتحاد الآسيوي. وعلمت «الاتحاد» أن الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي، لن يكون ضمن الحضور للحفل، نظراً لارتباطات خاصة تمنعه من الحضور، خاصة أنه يشرف على فريق عمل التحضير للكونجرس وانتخابات الاتحاد الآسيوي الذي يقام في البحرين 30 أبريل الجاري. فيما عملت لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي على التحضير للحفل، وهو ما استغرق من فريق العمل ما لا يقل عن أسبوعين، لإعداد الحفل والقاعة التي تم تخصيصها في الدور الثالث من فندق جي دبليو ماريوت كوالالمبور، ورغم ذلك حرص ممثلي المنتخبات الآسيوية واتحادات الكرة الوطنية على الحضور مبكراً وقبل 48 ساعة تقريباً حيث امتلأ الفندق بممثلي المنتخبات الـ 40، بالإضافة إلى رجال الإعلام والصحافة الذين ترقبوا حفل قرعة التصفيات، التي يجريها شين مان جيل مدير إدارة المسابقات بالاتحاد القاري. بيران يتمنى تجنب «الأخضر» كوالالمبور (الاتحاد) أكد الفرنسي آلان بيران مدرب منتخب الصين، والذي يحل في قرعة اليوم على رأس مجموعة، بعدما حصد التصنيف السابع على قارة آسيا، أنه يتمنى تجنب المنتخب السعودي، في التصفيات المؤهلة للمونديال، ولفت إلى أن منتخبات المجموعة الثانية متقاربة المستوى، بينما يعتبر «الأخضر» أقواها وأفضلها، كما أشاد بقدرات المنتخب القطري، وأوضح أنه يقدم كرة قدم مميزة. وعن مستوى المنتخب الصيني، قال «الكرة الصينية في تطور مستمر، هناك حاجة لمزيد من العمل وتطوير الاحتراف بالدوري الصيني، للوصول إلى المستوى المنتظر حتى يتحول «الأحمر» الصيني إلى الفرق الكبيرة في شرق آسيا وعلى مستوى القارة بشكل عام». إشادة قارية بـ «الأبيض» كوالالمبور (الاتحاد) أشاد كيلي كروس نائب رئيس اللجنة الفنية للاتحاد الآسيوي، بمستوى منتخبا الوطني، ولفت إلى أن حلول «الأبيض» على رأس مجموعة في تصفيات المونديال، يعني أن هناك تطوراً إيجابياً طرأ على الكرة الإماراتية، وقال «أتوقع نجاح «الأبيض» في بلوغ المرحلة الثالثة والأخيرة والمنافسة بقوة لنيل بطاقة التأهل إلى المونديال، لديكم جيل رائع من اللاعبين ومدرب متميز». وكشف كروس عن أن منتخب الإمارات كان من أخطر منتخبات كأس آسيا الأخيرة بأستراليا، خاصة بعد نجاحه في إقصاء المنتخب الياباني أقوى فرق البطولة، كما لم يكن فوز «الكنجارو» عليه في نصف النهائي مهمة سهلة، بل تحقق الفوز لمنتخب بلاده بعد مواجهة شرسة مع عمر عبد الرحمن. 3 أشهر راحة قبل الجولة الأخيرة «الأبيض» يلعب 6 مباريات حتى نوفمبر المقبل كوالالمبور (الاتحاد) وفق روزنامة مشوار التصفيات يتوقع أن يلعب منتخبنا الوطني ما يقرب من 6 مباريات على الأقل، وذلك خلال العام الجاري، وقسمت إدارة المسابقات الآسيوية «الروزنامة» على أيام «الفيفا»، وتبدأ الجولة الأولى من التصفيات يومي 11 و16 يونيو، والثانية 3 و8 سبتمبر، والجولة الثالثة 8 و13 أكتوبر، والجولة الرابعة 12 و16 نوفمبر، ويتوقف اللعب بالنسبة لمشوار التصفيات لمدة 3 أشهر لإتاحة الفرصة لمباريات دوري الأبطال وكأس آسيا للمنتخب الأولمبية، بينما تقام الجولة الخامسة والأخيرة من مشوار تصفيات المرحلة الثانية يومي 24 و29 مارس 2016. غير أن جميع منتخبات المجموعات الثماني سوف تحصل على دورها في عدم اللعب أو كما يقال «أيام باي» بسبب وجود 5 منتخبات بكل مجموعة، بحيث يلعب 4 معاً، ويحصل الخامس على راحة، ثم يلعب في الجولة التي تليها، وهو ما يعني أن كل فريق سوف يلعب 8 مباريات فقط في مشوار التصفيات، قبل حسم بطاقة التأهل المباشر إلى المرحلة الثالثة والأخيرة. ويحتاج المنتخب الوطني إلى فترات إعداد وتحضير كبيرة، خاصة في أغسطس إذا ما وضعت القرعة مباريات منتخبنا يومي 3 و8 سبتمبر، ما يعني استدعاء اللاعبين لفترة لن تقل عن أسبوعين في أواخر أغسطس، رغم أن الجهاز الفني سبق وأن وضع مدة 30 يوماً لاستدعاء اللاعبين وتحديداً من بداية أغسطس، ولكن تتجه النية لتقيص تلك المدة، بعد اتضاح معالم «روزنامة» مشوار التصفيات الآسيوية، والتي تبدأ بالجولة الأولى في يونيو المقبل، ثم تستكمل في سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر المقبلين، وهو ما يجعل من تجمع «الأبيض» في أغسطس ضرورة ملحة، لتجهيز اللاعبين لاستئناف المشوار، خاصة أن من يتأهل إلى المرحلة الثالثة يجب أن يكون متصدراً لمجموعته وصاحب أكبر قدر من النقاط. ويواجه منتخبنا أزمة أخرى تتعلق باللعب خارج الأرض، حيث يلعب «الأبيض» مباراة على سبيل المثال في 8 أكتوبر على أرضه، وسوف يكون عليه أداء المباراة الثانية مباشرة يوم 13 من الشهر نفسه خارج أرضه، وقد تكون أمام منتخب في وسط أو شرق آسيا، في ظل توزيعة مستويات المنتخبات الـ 40 المشاركة في مشوار التصفيات الصعب والمرهق. فيما ينتظر أن يقدم الجهاز الفني تصوراته الخاصة بـ «الروزنامة» وتوقيتات المعسكرات والتجمعات الداخلية والخارجية للاستعداد لمشوار التصفيات إلى اللجنة الفنية بلجنة دوري المحترفين، بمجرد ظهور شكل مجموعتنا في التصفيات، وتحديد تواريخ المباريات لمعرفة أهم المحطات خلالها. «عموري» يحضر بـ «اللقطات»! كوالالمبور (الاتحاد) يحضر عمر عبد الرحمن حفل الافتتاح، من خلال بعض اللقطات الخاصة بالفيديو الذي يتم عرضه عن منافسات كأس آسيا الأخيرة بأستراليا، وأبرز اللقطات واللاعبين والمنتخبات، غير أن اللافت هو أن وجه «عموري» ليس حاضراً فقط في حفل القرعة، بل تم تزيين بهو المدخل الرئيسي لمقر الاتحاد الآسيوي، بصور لمنتخب الإمارات لحظة تتويجه بالبرونزية الآسيوية وإلى جوارها صور خاصة بـ «عموري» وهو في الملعب، ويصف الاتحاد الآسيوي عمر عبد الرحمن بأحد أهم مواهب الكرة الآسيوية في الوقت الحالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا