• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

رأي وتحليل

نماذج عمل فائزة في ظل عالمٍ سريع التغيّر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 يناير 2017

جيمس هوجن*

لطالما ارتبطت كلمة «الريادة» بمسيرة «الاتحاد للطيران»، فمنذ اليوم الأول لانطلاقة الشركة كان لزاماً علينا أن نكون رواداً، شرعنا على الفور في تمهيد طريق جديدة نتبعها في كل ما نقوم به وفي أسلوبنا، بالعمل على امتداد كل المحاور، وتعيّن علينا أن نتبنى الابتكار منهجاً في صميم أعمالنا وعند صنع جميع قراراتنا.

لقد جئنا متأخرين إلى قطاع الطيران، فحين انطلقت «الاتحاد للطيران» إلى الأجواء عام 2003، كانت رؤيتها بناء شركة طيران ذات شبكة عالمية، توفر نطاقاً واسعاً من قدرات الربط الدولية عبر مركزها التشغيلي الرئيسي في مطار أبوظبي الدولي. وبالتالي، يصبح بمقدورنا توفير أعداد كبيرة من المسافرين بما يسهم في تحفيز سوق السياحة في إمارة أبوظبي.

غير أن العقبة الوحيدة أمام تلك الرؤية كانت البداية المبكرة للجميع فيما عدانا، قد سبقتنا الناقلات الأوروبية والأمريكية والآسيوية العتيقة، وحتى الناقلات الخليجية المنافسة، بعقودٍ من الاستثمارات في بناء أساطيل الطائرات وشبكات الوجهات، وقوى العمل، والعلامات التجارية والبنى التحتية الراسخة في ظل بيئات عمل أقل تقييداً عمّا أصبحت عليه.

ولكننا استأثرنا بثلاث ميزات رئيسية تمثلت في مستثمر ذي رؤية استشرافية وراغب في الاستثمار، وموقع جغرافي متميز، وصفحة ناصعة البياض. حرص مستثمرنا، حكومة أبوظبي، على وضع معايير واضحة تماماً تتلخص في ضرورة تحقيق العائد من الاستثمار، وكان مستثمرنا جاهزاً دوماً للاستثمار في النجاح.

ميزتنا الثانية كانت الموقع الجغرافي لإمارة أبوظبي التي تشغل نقطة ربط طبيعية بين الأسواق الراسخة في الغرب ومراكز الاقتصاد المتنامية في الشرق. أما الميزة الأخيرة فكانت صفحتنا ناصعة البياض، فقد كان علينا أن نبدأ كل شيء من الصفر على مختلف الأصعدة- بما يعني أنه لا طائرات متقادمة أو بنية تحتية عتيقة نستخدمها، وليس علينا اتباع منهجيات عفى عليها الزمن... كانت تلك ولا تزال ميزة قوية لدينا. فقد سمحت لنا بأن نؤسس لطريقة جديدة في التعامل مع العملاء، باعتبارهم ضيوفاً وليسوا مسافرين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا