• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ودع جماهير الهلال السعودي برسالة مؤثرة

ديجاو مع «الملك» لموسم واحد بتزكية دونيس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 أغسطس 2016

عماد النمر (الشارقة)

أعلنت إدارة نادي الشارقة لكرة القدم التعاقد مع مدافع نادي الهلال السعودي السابق البرازيلي ديجاو لمدة موسم واحد، حيث وقع اللاعب على العقد بحضور عبد الله العجلة نائب رئيس مجلس الإدارة.

وكانت المفاوضات مع اللاعب قد استمرت طوال الفترة الماضية، ثم توقفت قبل التعاقد مع المدرب اليوناني دونيس، وظهر في الصورة المدافع الدولي الفنزويلي والكر أنخيل الذي حضر وخضع للكشف الطبي، لكن المدرب اليوناني طلب التعاقد مع البرازيلي ديجاو نظراً لمعرفته بقدراته وأنه سبق له تدريبه في نادي الهلال، فتم فتح باب المفاوضات من جديد مع نادي الهلال الذي وافق على انتقال اللاعب للشارقة، رغم أن عقده مازال مستمراً حتى نهاية يناير المقبل.

وأعطى اللاعب مخالصة وموافقة على انتقاله للشارقة، وقام بإجراء الفحوص الطبية خلال الأيام الماضية، وقررت إدارة النادي التعاقد معه للموسم المقبل.

وفور إتمام التعاقد نشر اللاعب على صفحته الرسمية على «إنستجرام» رسالة وداع إلى جماهير الهلال السعودي، قال فيها: «إنني انتقلت إلى الشارقة بعد موسمين ونصف مع الهلال، رغم أن الأمور سارت بغير ما أرغب، ولن أنسى أبداً معاملتكم الكريمة لي طوال فترة وجودي بالمملكة، وأشكر كل من ساعدني ووقف بجواري وأشعرني أنني في بلدي، وسيظل في ذاكرتي كل ما قدمته مع الفريق من أجل تحقيق الانتصارات في مبارياتنا كافة، وأشكر المدرب سامي الجابر على الثقة التي منحها لي، ومن دواعي سروري أني تدربت تحت قيادة المدرب دونيس ولعبت بجوار الأصدقاء الشلهوب وكريري وياسر، واعتبر فترة وجودي بالهلال مهمة جداً لمسيرتي الاحترافية، وسيظل الهلال في قلبي دائماً، وهذه ليست رسالة وداع، وأراكم لاحقاً».

من ناحية أخرى، ذكرت تقارير صحافية بولندية أن هداف نادي النصر السعودي السابق «أدريان ميرزيفسكي» قد اقترب من صفوف الشارقة، ونقلت صحيفة سبورت عن زوجة اللاعب أن ميرزيفسكي لم يعد لاعباً في صفوف النصر، وعلى الأرجح سوف ينتقل للعب في الإمارات وتحديداً مع الشارقة، في حال لم ينجح في التعاقد مع أحد الأندية الأوروبية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا