• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

محمود الماس

المدرج العيناوي «كلمة السر» في معانقة المجد القاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 أغسطس 2016

سالزبورج (الاتحاد)

أكد حارس مرمى العين، محمود الماس، أن معسكر النمسا يختلف عن بقية المعسكرات، وذلك لأن الغالبية من اللاعبين الموجودين ضمن قائمة الفريق حالياً، يعتبرون من دكة البدلاء، بيد أن التعاون اللافت والرغبة الكبيرة وشعور الجميع بالمسؤولية لتحقيق أفضل المكاسب، وضعت كل منتسب إلى الفريق أمام تحديات كبيرة.

وأضاف: «لن أذيع سراً إن قلت أنني لم أكن أتخيل أن يخرج المعسكر بالصورة التي مضت عليه، بسبب غياب أهم الركائز الأساسية للفريق، بيد أن الأمور بدت ممتازة وهناك التزام وجدية من الجميع، كما أن اللاعبين الشباب اعتبروا وجودهم فرصة استثنائية، لزاماً عليهم اغتنامها بالصورة المطلوبة، سعياً للبقاء في قائمة الفريق الأول».

وتابع: «المؤكد أن فكر المدرب سيكون منشغلاً بغياب الدوليين عن المعسكر خصوصاً وأن الوقت يمر ولديه عناصر جديدة كعامر وكايو لم يلعبوا مع التشكيلة الأساسية بعد، بيد أن هناك جوانب إيجابية على رأسها تجهيز البدلاء لاستحقاقات الموسم الكروي الجديد والذي تنتظرنا فيه تحديات كبيرة على الصعيدين القاري والمحلي».

وقال: «الفريق يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الشباب الأمر الذي يفرض علينا كلاعبين خبرة مساندتهم بالطريقة المثلى التي تعزز معنوياتهم وتسهم في وضعهم على الطريق الصحيح، خصوصاً في ظل غياب الدوليين، لذلك تجد الشباب أكثر رغبة في الإنصات للنصح، لأن لكل لاعب منهم أهدافاً شخصية وطموحات كبيرة في نيل شرف الدفاع عن شعار النادي والكل يسعى إلى الأخذ بيدهم ومساعدتهم، بداية بالجهازين الفني والإداري وصولاً إلى لاعبي الفريق الخبرة».

وتابع: «المؤكد أن رغبة جميع اللاعبين في معانقة المجد القاري أكبر بكثير مما يتصور كل محب لهذا الكيان الكبير، غير أن اللاعبين بدورهم يتطلعون إلى المساندة الفاعلة والقوية من الجميع، لأن آسيا 2003 عندما تحققت كان أحد أهم الأسباب التي ساهمت في إحراز الإنجاز المدرج العيناوي وتلك حقيقة وواقع لا يمكن أن ينكره كل من عايش تلك اللحظات التاريخية الخالدة في سماء القارة الآسيوية والكرة الإماراتية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا