• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إلغاء رحلات إلى قمة إيفرست لأسباب أمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 أبريل 2014

ألغت ثلاث وكالات تسلق مشاركتها في رحلة إلى قمة إيفرست أعلى قمة في العالم في جبال هملايا، خوفا من المخاطر ومن أعمال عنف قد يقوم بها مرشدون سياحيون نيباليون غاضبون من إهمال السلطات، إثر مقتل 16 من زملائهم في انهيار ثلجي.

ومن المقرر أن يزور وفد من الحكومة النيبالية موقع المخيم، الذي ينطلق منه المتسلقون عادة، بهدف تهدئة التوتر في صفوف المرشدين النيباليين ولإنقاذ موسم التسلق.

وكان مرشدو التسلق غاضبين من ضعف الإمكانات، التي ترصدها الحكومة لدعم أصحاب هذه المهنة الخطرة، قالوا إنهم سيحولون دون وصول أي بعثة إلى قمة إيفرست هذا الموسم.

وأعلنت وكالات عدة للتسلق إلغاء مشاركاتها في رحلة إلى قمة إيفرست، سواء بداعي المخاطر على سلامة المتسلقين، وخصوصا في ظل مقاطعة المرشدين المتخصصين، أو تضامنا مع هؤلاء المرشدين الذين يطلق عليه اسم «شيربا». وسجلت أجواء متوترة في مخيم الانطلاق، إذ إن الشيربا يريدون إنهاء موسم التسلق لهذا العام، مهددين باللجوء إلى القوة لمنع من يريدون مواصلته، فيما تمارس بعض الوكالات ومسؤولون محليون ضغوطاً على عدد من المرشدين لمواصلة الموسم.

وكان 16 مرشدا قضوا في انهيار ثلجي الجمعة، وسحبت جثث 13 منهم. ونجا تسعة آخرون، فيما لا تزال ثلاث جثث أخرى تحت الثلوج، في حادث هو الأخطر من نوعه في تاريخ إيفرست. وكان هؤلاء المرشدون ينقلون معدات إلى إيفرست، تمهيداً لرحلة تسلق دولية تشارك فيها فرق ووكالات تسلق عدة. وألقى هذا الحادث الضوء على المخاطر التي يتعرض لها هؤلاء المرشدون، الذين ينقلون الخيم، ويؤمنون المؤن ويصلحون أدوات التسلق لمساعدة المتسلقين الأجانب على إتمام تسلقهم القمة، التي ترتفع 8848 متراً عن سطح البحر.

ويبدي عدد من المرشدين استياءهم من اقتراح الحكومة تخصيص مبلغ 40 ألف روبية (400 دولار) لنفقات دفن ضحايا الانهيار الثلجي، معتبرين أن ذلك القرار ينطوي على قلة احترام بحق الضحايا. ومن شأن قرار تعليق رحلات التسلق أن يؤثر سلباً على اقتصاد نيبال، الذي يعتمد في وارداته بشكل أساسي على السياحة. (كاتماندو -أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا