• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

رعب في القناة القطرية

وزارة الرياضة المصرية تتحمل غرامات مقاطعة «بي إن سبورت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يونيو 2017

القاهرة (الاتحاد)


اتفق مسؤولو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة مع وزير الشباب والرياضة المصري خالد عبد العزيز على تحمل الوزارة الغرامات المنتظرة من قبل قنوات «بي إن سبورت» على المنتخب الوطني بعد مقاطعة «الفراعنة» للقناة ومنع اللاعبين والجهاز من التسجيل معها خلال مباراة تونس، التي أقيمت في الجولة الأولى للتصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2019 بالكاميرون، والتي خسرها منتخب مصر بهدف دون رد. يذكر أن هناك مقاطعة بين مصر، ومعها عدد من الدول العربية لقطر، وبعده قرر مسؤولو اتحاد الكرة وأندية الأهلي والزمالك وسموحة المشاركون في البطولات الأفريقية مقاطعة قناة «بي إن سبورت»، وعدم السماح لها بحضور المؤتمرات الصحفية، وهو ما يغرم المنتخب والاتحاد. واتفق مسؤولو الاتحاد والأندية مع وزير الشباب والرياضة على تحمل الغرامات وهو ما تم الموافقة عليه باعتبار أن هذا الأمر وطني واتباع سياسة الدولة. من ناحية أخرى، كشفت صحيفة عكاظ السعودية، عن نية المملكة العربية السعودية، إنشاء اتحاد فضائي يتمثل بقنوات رياضية على أعلى طراز، وذلك لتغطية كبرى البطولات الآسيوية والأوروبية والعالمية، من خلال التعاقد مع القنوات العالمية الناقلة للبطولات المذكورة. وجاءت التأكيدات بعد قرار وزارة الثقافة والإعلام السعودية حجب موقع «بي إن سبورت»، ومنع استيراد أجهزتها والاشتراك في قنواتها التي تملك حقوق غالبية المنافسات العالمية، الأمر الذي يعني إيجاد البديل للمشاهد السعودي والإماراتي المرتبطين بمتابعة الفرق الأوروبية والمنتخبات العالمية في كأس القارات وكأس العالم ودوري الأبطال الأوروبي اللذين يشكلان ما نسبته 60% من مشتركي تلك القنوات.

 ويدور الحديث عن قانونية الإجراءات المستقبلية بإنشاء أو إيجاد قنوات بديلة في ظل احتكار القنوات القطرية والمستجدات التي تقف في وجه ذلك الاحتكار وتفقده شرعيته، وهو ما أصاب القناة القطرية بالرعب، نظراً لأن القناة خسرت الملايين بسبب إيقاف اشتراكها في جميع الدول المقاطعة لقطر.  يذكر أن القناة القطرية خسرت المليارات للوصول إلى مستوى الاحتكار والتحكم في مشاهدة البطولات على قنواتها في كل دول العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا